هذه خلاصة البحث وعصارة القول .
وقد وردت أحاديث تتجاوز الأربعين والخمسين - بل أكثر من ذلك - عن أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) حول الرجعة وتفاصيلها .
وقد مضى حين من الدهر . . كان القول والاعتقاد بالرجعة ذنبا لا يغفر ، وجريمة لا يمكن السكوت عليها .
والجدير بالذكر : أنّ الذين كانوا يحاربون عقيدة الرجعة - ويشنّون الغارات عليها ويهرّجون ضدّها - ما كانوا يحاربون الالحاد والزندقة ! !
والآن . . لا بأس أن نضع هذه العقيدة على طاولة التشريح ، لنطّلع على أبعادها وحقيقتها ، ونعرضها على كتاب اللّه وسنّة رسوله والعقل ، لننظر موقف القرآن والسنّة والعقل من هذه العقيدة ، وهل أنّ فيها شيئا يدعو إلى التهريج والاستهزاء ؟ !
النقاط التي ينبغي التحدّث عنها - في هذا الفصل - هي كالتالي :
1 - إحياء الموتى يوم القيامة
2 - هل أحيى اللّه أحدا قبل يوم القيامة ؟
3 - هل في القرآن دليل على الرجعة ؟
4 - هل في الأحاديث دليل على الرجعة ؟
5 - لمن تكون الرجعة ؟
الإمام المهدي ( ع ) من المهد إلى الظهور — صفحة 644
مساهمون: السيد محمد كاظم القزويني
ص٦٤٤