تفهمه ولا تعرف القضاء فيه ، فانظر إلى كفّك ، واعمل بما فيها . . » « 1 » .
أقول : هذا الحديث له ثلاث احتمالات :
1 - إمّا أن يحمل على الإعجاز ، بأن تظهر الأحكام الشرعية مكتوبة على أكفّ الحكام ، عند الحاجة إليها .
2 - وإمّا أن يكون المقصود من قوله ( عليه السلام ) : « عهدك في كفّك » جهاز اللاسلكي الذي يحمله رجال المخابرات - من الشرطة والجيش وغيرهما - في كلّ مكان ، ويتلقّون الأوامر من مركز القيادة ، وتراهم يحملون هذا الجهاز بأيديهم - على الأكثر - .
3 - وإمّا أن يكون له معنى آخر يعلمه اللّه تعالى ، وسيكشف عنه بعد ظهوره ( عليه السلام ) .
وخلاصة القول : إنّ الإمام المهدي ( عليه السلام ) يكون على اتصال دائم مع الحكام الذين نصبهم ووزّعهم في جميع الأقاليم .
والإقليم - عند العرف - ما يختص باسم ، ويتميّز به عن غيره ، فمثلا : مصر تعتبر إقليما ، وهكذا الشام واليمن ، وما شابه « 2 » .
هامش
( 1 ) كتاب الغيبة للنعماني باب 21 .
( 2 ) كتاب مجمع البحرين .