أمر ( الإمام ) بضرب عنقه ، فلا يبقى بين الخافقين « 1 » شيء إلا خافه « 2 » .
وهذا الحديث صريح بأنّ الإمام المهدي ( عليه السلام ) يعاقب - من يستحقّ العقوبة - حسب علم الإمامة ، ولا ينتظر الترافع اليه .
وهكذا تمتلأ الأرض قسطا وعدلا ، ولا يتجرّأ أحد على مخالفة القانون الإسلامي .
أمّا الأحاديث - التي تشير إلى هذا المعنى - فهي كثيرة . . نذكر منها ما يلي :
قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إذا قام قائم آل محمد ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) حكم بحكم داود ، ولا يسأل البيّنة « 3 » .
وقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لا تذهب الدنيا حتى يخرج رجل منّي ، يحكم بحكومة آل داود ، ولا يسأل البيّنة ، يعطي كلّ نفس حقّها . وفي رواية : يعطي كلّ نفس حكمها « 4 » .
وقال ( عليه السلام ) - في حديث له - : . . . ثم يأمر مناديا ينادي : هذا المهدي يقضي بقضاء داود وسليمان ، ولا يسأل على ذلك بيّنة « 5 » .
هامش
( 1 ) الخافقان : المشرق والمغرب .
( 2 ) كتاب الغيبة للنعماني باب 13 رقم الحديث 33 .
( 3 ) كتاب وسائل الشيعة . البينة : الدليل والحجّة .
( 4 ) كتاب بحار الأنوار ج 52 .
( 5 ) كتاب الغيبة للنعماني باب 20 .