( عليه السلام ) كلّها شاهدت الإمام المهدي حين تقدّم للصلاة على والده .
5 - الوفد الثاني من القميّين
الذين تشرّفوا بلقاء الإمام المهدي ( عليه السلام ) في مدينة سامرّاء ، وقد ذكرنا ذلك بالتفصيل .
6 - سيماء
- وهو من غلمان جعفر أو شرطة المقتدر العبّاسي - كسر باب دار الإمام العسكري ( عليه السلام ) فخرج اليه الإمام المهدي وبيده طبر زين « 1 » فقال : ما تصنع في داري ؟
قال سيماء : إنّ جعفرا زعم أنّ أباك مضى ولا ولد له ، فإن كانت دارك فقد انصرفت عنك . ثم خرج من الدار « 2 » .
7 - إبراهيم بن إدريس
- وكان من أصحاب الإمام الهادي عليه السلام - .
قال : رأيته - أي : الإمام المهدي - بعد مضيّ - أي : وفاة - أبي محمد العسكري ( عليه السلام ) حين أيفع « 3 » وقبّلت يده ورأسه « 4 » .
8 - علي بن مهزيار
تشرّف بلقاء الإمام في وادي جبل الطائف ، ومكث عنده أيّاما ، وحديثه مفصّل جدّا « 5 » .
هامش
( 1 ) طبر زين : فأس كبيرة ، تستعمل كسلاح .
( 2 ) كتاب ( الغيبة ) للشيخ الطوسي ص 162 طبع طهران 1398 ه .
( 3 ) أيفع الغلام : راهق العشرين من العمر ، وقيل : إذا شارف الاحتلام ولم يحتلم . أي : من أبناء أربع عشرة سنة .
( 4 ) كتاب ( الغيبة ) للشيخ الطوسي ص 162 ، و ( بحار الأنوار ) للشيخ المجلسي ج 52 ص 14 .
( 5 ) ذكر حديثه وقصّته الشيخ الصدوق في ( إكمال الدين ) ج 3 ص 465 - 470 ، والشيخ الطوسي -