العسكري ( عليهما السلام ) في أيام الغيبة الصغرى فكثيرون يصعب إحصاؤهم ، وإليك أسماء بعضهم :
1 - أبو الأديان
، وقد مرّ خبره في الحديث عن وفاة الإمام العسكري ( عليه السلام ) .
2 - حاجز بن يزيد الوشّاء
، وقد صار بعد ذلك من وكلاء الإمام المهدي ( عليه السلام ) « 1 » .
3 - جعفر بن علي - عمّ الإمام المهدي -
وقد ذكرنا أنه لمّا أراد أن يصلي على جثمان الإمام العسكري خرج اليه الإمام المهدي وجذب رداءه وقال : تنحّ يا عمّ ، أنا أولى بالصلاة على أبي .
ورآه جعفر مرّة أخرى ، وذلك حينما نازع في الميراث - بعد وفاة الإمام العسكري - فظهر له الإمام المهدي من موضع لم يعلم به فقال له :
يا جعفر ! ما لك تتعرّض في حقوقي ؟ ! ثم غاب عنه « 2 » .
ورآه مرّة ثالثة ، وذلك حينما توفّيت والدة الإمام العسكري ( عليه السلام ) وكانت قد أوصت أن تدفن في الدار التي دفن فيها الإمامان الهادي والعسكري ( عليهما السلام ) فنازعهم جعفر وقال : هي داري . .
لا تدفن فيها ، فظهر له الإمام المهدي ( عليه السلام ) وقال له : يا جعفر . . أدارك هي ؟ ! ثم غاب عنه فلم يره جعفر بعد ذلك « 3 » .
[ 4 - الجماهير التي حضرت للصلاة على جثمان الإمام العسكري ]
4 - الجماهير التي حضرت للصلاة على جثمان الإمام العسكري
هامش
( 1 ) كان من الذين شاهدوا الإمام المهدي ( عليه السلام ) عند الصلاة على جثمان الإمام العسكري ( عليه السلام ) .
( 2 و 3 ) إكمال الدين للشيخ الصدوق ج 3 ص 442 . طبع طهران سنة 1395 ه .