تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) واليوم الموعود — صفحة 621

مساهمون:

ص٦٢١
عزيز علي أن يجري عليك دونهم ما جرى . . . هل من معين فأطيل معه العويل والبكاء . . . هل إليك يا بن أحمد سبيل فتلقى . . . هل يتصل يومنا منك بغده فنحظى . . . متى ترانا ونراك وقد نشرت لواء النصر . . . » إلى آخر الدعاء « 1 » . وهذا الدعاء نموذج لشكوى ألم القلب الذي شرب كأسا من عين محبته . فينبغي أن يشتكي بأمثال هذه الكلمات ، ويكرر المؤمن هذا الدعاء . الثالث : الدعاء الدائم لحفظ وجود الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف المبارك من شر شياطين الإنس والجن ، والدعاء بطلب التعجيل لنصرته وظفره وغلبته على الكفار والملحدين والمنافقين . قال السيد الجليل علي بن طاووس في كتاب فلاح السائل بعد أن ذكر الترغيب في الدعاء للإخوان : « إذا كان هذا كله فضل الدعاء لإخوانك فكيف فضل الدعاء لسلطانك الذي كان سبب إمكانك وأنت تعتقد أن لولاه ما خلق اللّه نفسك ولا أحدا من المكلفين في زمانه وزمانك ، وأن اللطف بوجوده صلوات اللّه عليه سبب لكل ما أنت وغيرك فيه وسبب لكل خير تبلغون إليه . فإياك ثم إياك أن تقدم نفسك أو أحدا من الخلائق في الولاء ، والدعاء له بأبلغ الإمكان ، وأحضر قلبك ولسانك في الدعاء لذلك المولى العظيم الشأن . . . ولأنك إذا دعوت له قبل الدعاء لنفسك ولمن يعز عليك كان أقرب على أن يفتح جل جلاله أبواب الإجابة بين يديك . . . » « 2 » . وسنعرض لك لاحقا نماذج من الأدعية المأثورة المختصة به عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ، والتي بعضها مطلق ، وبعضها مخصوص بزمان معين :
هامش
( 1 ) راجع مفاتيح الجنان ، الشيخ عباس القمي ، ص 536 و 537 . ( 2 ) فلاح السائل ، السيد ابن طاووس ، ص 44 - 45 .