ورد في البحار عن كتاب الغيبة للنعماني أن الإمام الصادق عليه السّلام قال :
« ليعدّن أحدكم لخروج القائم ولو سهما فإن اللّه تعالى إذا علم ذلك من نيته رجوت لأن ينسئ في عمره حتى يدركه » « 1 » .
الثامن : الثبات على الدين القويم ، وعدم اتباع الدعوات الباطلة . باعتبار أن الظهور المبارك يسبقه خروج السفياني والصيحة في السماء التي يطلقها إبليس في آخر النهار وينادي فيها « إن الحق مع عثمان وشيعته » .
التاسع : إهداء ثواب الأعمال الصالحة كقراءة القرآن وغيرها إليه عليه السّلام ، وزيارته .
وهذان العملان غير مختصين بالإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف بل وردا بشأن جميع الأئمة المعصومين عليهم السّلام .
العاشر : الدعاء دائما لتعجيل ظهوره وطلب الفتح والنصر له عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف من اللّه تعالى .
فقد ورد في التوقيع الشريف المروي في الاحتجاج عنه عليه السّلام .
« وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج فإن ذلك فرجكم » « 2 » .
وعن الإمام الحسن العسكري عليه السّلام أنه قال :
« والله ليغيبن غيبة لا ينجو فيها من الهلكة إلا من ثبته اللّه عز وجل على القول بإمامته ووفقه بتعجيل فرجه » « 3 » .
الحادي عشر : إظهار المحبة والولاء له عليه السّلام .
فقد ورد عن رسول اللّه في حديث المعراج إن اللّه تعالى قال له :
« يا محمد ، أتحب أن تراهم ؟ فقال : تقدم أمامك ، فتقدمت أمامي فإذا علي ابن أبي طالب ، والحسن والحسين وعلي بن الحسين ،
هامش
( 1 ) البحار ، ج 52 ، ص 366 ، ح 146 .
( 2 ) الاحتجاج ، ج 2 ، ص 284 .
( 3 ) كمال الدين ، الصدوق ، ج 2 ، ص 384 ، ح 1 .