تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) واليوم الموعود — صفحة 622

مساهمون:

ص٦٢٢
الرابع : التصدق بما تيسر في كل وقت لحفظ الوجود المبارك لإمام العصر عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف . فالصدقة يعطيها الإنسان لأي كان ابتغاء لفائدة أو غاية أو عن نفسه ، أو عن محبوب عزيز له مكانة عنده . والنتيجة لا شك أنه تعود بالفائدة أيضا على نفس المتصدق ومن الأدعية الواردة في هذا المضمون ، الدعاء للتصدق حين السفر وهو : « اللّهم إن هذه لك ومنك وهي صدقة عن مولانا محمد عجل اللّه فرجه وصلى عليه بين أسفاره وحركاته وسكناته في ساعات ليله ونهاره وصدقة عما يعنيه أمره وما لا يعنيه وما يضمنه وما يخلفه » . الخامس : إظهار التعظيم لسماع اسمه المبارك عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف وبالأخص إذا كان باسمه المبارك ( القائم ) عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف وذلك لما استقرت عليه سيرة الإمامية ( أعز اللّه شأنهم ومقامهم ) . وقد نقل بعض العلماء أنه سأل عن هذا الموضوع العالم الجليل السيد عبد اللّه سبط المحدث الجزائري ، وقد أجاب رضوان اللّه عليه في بعض مؤلفاته أنه رأى خبرا مضمونه أنه ذكر يوما اسمه المبارك عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف في مجلس الإمام الصادق عليه السّلام ، فقام عليه السّلام تعظيما واحتراما له . السادس : الاستمداد والاستغاثة به عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف حين الشدائد والأهوال والبلايا والأمراض وعند الوقوع في الشبهات والفتن . . . وقد قرر نفسه عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ذلك في التوقيع الذي بعثه إلى الشيخ المفيد : « نحن وإن كنا ناوين بمكاننا النائي عن مساكن الظالمين ، حسب الذي أراناه اللّه تعالى لنا من الصلاح ، ولشيعتنا المؤمنين في ذلك ما دامت دولة الدنيا للفاسقين ، فإنا نحيط علما بأنبائكم ، ولا يعزب عنا شيء من أخباركم ، ومعرفتنا بالذل الذي أصابكم » « 1 » . السابع : إعداد السلاح للجهاد بين يديه .
هامش
( 1 ) الاحتجاج ، الطبرسي ، ج 2 ، ص 322 - 323 .