تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) واليوم الموعود — صفحة 596

مساهمون:

ص٥٩٦
ونقل العلامة المجلسي عن الشيخ الطوسي في كتابه الغيبة عن الإمام الصادق عليه السّلام أنه قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في الليلة التي كانت فيها وفاته ، لعلي : يا أبا الحسن ، أحضر صحيفة ودواة . فأملى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وصيته حتى انته على هذا الموضع . فقال : يا علي ، إنه سيكون بعدي إثنا عشر إماما ومن بعدهم إثنا عشر مهديا . فأنت يا علي أول الإثنا عشر إمام . . . إلى أن قال : وليسلمها الحسن ( يعني الإمام الحسن العسكري عليه السّلام ) إلى ابنه محمد المستحفظ من آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . فذلك إثنا عشر إماما . ثم يكون من بعده إثنا عشر مهديا . فإذا حضرته الوفاة فليسلمها على ابنه أول المهديين . . . » « 1 » . وفي عدد من الأدعية الواردة في المصادر الإمامية الدعاء لهؤلاء الأولياء الصالحين والسلام عليهم بعد الدعاء للمهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف والسلام عليه . ففي بعض الأدعية المكرّسة للدعاء للإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف والثناء عليه يقول في آخره : « اللّهم صل على ولاة عهده والأئمة من بعده ، وبلغهم آمالهم وزد في آجالهم ، وأعزّ نصرهم وتمّم لهم ما أسندت إليهم من أمرك لهم وثبّت دعائمهم ، واجعلنا لهم أعوانا وعلى دينك أنصارا . . . » « 2 » . ومن الروايات التي تؤيد الاحتمال الثاني ( استمرار القيادة عن طريق أئمة أهل البيت عليهم السّلام ) نذكر الخبر الذي يشير إلى حكم أو حكومة الإمام الحسين عليه السّلام في هذه الأرض بعد مقتل الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف : عن المعلى بن خنيس وزيد الشحام ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قالا : سمعناه يقول :
هامش
( 1 ) البحار نقلناه عن تاريخ ما بعد الظهور ، ص 912 . ( 2 ) راجع مفاتيح الجنان ، ص 542 .