طيّبة ، لا يسكن رجل من آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولا يقتل إلّا بأرض طيّبة زاكية ، فهم الأوصياء الطيّبون » « 1 » .
وعن الإمام الحسن المجتبى عليه السّلام قال :
« لموضع الرجل ( القدم ) في الكوفة أحب إليّ من دار بالمدينة » « 2 » .
وعن الإمام الباقر عليه السّلام قال في حديث عن الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف :
« . . . ثم يرجع إلى الكوفة ، فيبعث الثلاثمائة والبضعة عشر رجلا إلى الآفاق كلها ، فيمسح بين أكتافهم وعلى صدورهم ، فلا يتعايون « 3 » في قضاء . . . » « 4 » .
وعن حركته عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف من مكة إلى المدينة فالعراق يقول الإمام الباقر عليه السّلام :
« يبايع القائم بمكة على كتاب اللّه وسنّة رسوله ويستعمل على مكة ، ثم يسير نحو المدينة فيبلغه أن عامله قتل ، فيرجع إليهم فيقتل المقاتلة ولا يزيد على ذلك ، ثم ينطلق فيدعوا الناس بين المسجدين إلى كتاب اللّه وسنّة رسوله ، والولاية لعلي بن أبي طالب ، والبراءة من عدوّه حتى يبلغ البيداء فيخرج إليه جيش السفياني فيخسف اللّه بهم » .
وفي خبر آخر :
« يخرج إلى المدينة فيقيم بها ما شاء ، ثم يخرج إلى الكوفة ويستعمل عليها رجلا من أصحابه ، فإذا نزل الشّفرة جاءهم كتاب السفياني إن لم تقتلوه لأقتلن مقاتليكم ولأسبين ذراريكم ، فيقبلون على عامله فيقتلونه ، فيأتيه الخبر فيرجع إليهم فيقتلهم ويقتل قريشا
هامش
( 1 ) تفسير العياشي ، ج 1 ، ص 66 .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 385 ، ح 198 .
( 3 ) لا يتعايون : لا يعجزون عن معرفة الأحكام والقضايا .
( 4 ) بحار الأنوار ، 52 ، ص 336 .