تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) واليوم الموعود — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨

تفصيل حركة السفياني :

تقع أهم الأحداث التي تواكب حركة السفياني في بلاد الشام التي تكون المحور الأساس للمعارك التي يخوضها ضد خصومه ، حيث تدل بعض الأحاديث على أن الشيعة في منطقة الشام لا يكونون هم العدو الأساسي للسفياني عند خروجه ، بل جماعة الأبقع والأصهب الذين هم أعداء للشيعة وللسفياني معا . فعن الإمام الباقر عليه السّلام قال : « فتلك السنّة فيها اختلاف كثير في كل أرض من ناحية المغرب ، فأول أرض تخرب الشام ، يختلفون على ثلاث رايات : راية الأصهب ، وراية الأبقع ، وراية السفياني » « 1 » . ولعل أهم الأخبار التي تتحدّث عن الصراع بين السفياني وخصومه من الذين لا يوالون الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ، خبران : الأول : ما نقله الشيخ الطوسي عن عمار بن ياسر أنه قال : « إن دولة أهل بيت نبيّكم في آخر الزمان ، ولها إمارات . . . إلى أن قال : ويظهر ثلاثة نفر بالشام كلهم يطلب الملك : رجل أبقع ورجل أصهب ورجل من أهل بيت أبي سفيان ، يخرج من كلب ، ويحضر الناس بدمشق ويخرج أهل المغرب إلى مصر . فإذا دخلوا فتلك إمارة السفياني . ويخرج قبل ذلك من يدعو لآل محمد ، وتنزل الترك الحيرة ، وتنزل الروم فلسطين . ويسبق عبد اللّه عبد اللّه حتى يلتقي جنودهما بقرقيسيا على النهر ويكون قتال عظيم . ويسير صاحب المغرب فيقتل الرجال ويسبي النساء . ثم يرجع في قيس حتى ينزل الجزيرة السفياني . فيسبق اليماني ، ويحوز السفياني ما جمعوا . ثم
هامش
( 1 ) البحار ، ج 2 ، ص 212 .
الإمام المهدي ( ع ) واليوم الموعود — صفحة 328 | الشيخ خليل رزق