ويضاف إلى ذلك الإجماع الذي حصل بعد وفاة الإمام العسكري عليه السّلام على إمامة ولده الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف .
ومما يؤيّد ذلك ، الرفض المطلق من الشيعة وزعمائهم وقادتهم لادّعاء جعفر بن الإمام علي الهادي عليه السّلام للإمامة بعد أخيه العسكري عليه السّلام . ليقينهم بأن الإمام والوريث الحقيقي هو الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف .
وبهذا تسقط كل الاشكاليات المطروحة على وصيّة الإمام العسكري عليه السّلام لأمه ، باعتبار ذلك نوعا من التخطيط الذي اتبعه الإمام العسكري عليه السّلام في حفظ ولده من أيادي السلطة الحاكمة التي كانت تحاول الكشف عن وجوده لقتله على الفور .
الإمام المهدي ( ع ) واليوم الموعود — صفحة 200
مساهمون: الشيخ خليل رزق
ص٢٠٠