تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) واليوم الموعود — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
وأثبتوا ولادته وصححوا النص عليه وقالوا هو سمي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ومهدي الأنام . . . وليس من هؤلاء الفرق التي ذكرناها فرقة موجودة في زماننا هذه وهو سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة إلا الإمامية الإثنا عشر القائلة بإمامة ابن الحسن المسمى باسم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم القاطعة على حياته وبقائه إلى وقت قيامه بالسيف حسبما شرحناه فما تقدّم عنهم وهم أكثر فرق الشيعة عددا وعلماء ومتكلمون ونظّار وصالحون وعباد ومتفقهة وأصحاب حديث وأدباء وشعراء ، وهم وجه الإمامية ورؤساء جماعتهم والمعتمد عليهم في الديانة ومن سواهم منقرضون ولا يعلم من جملة الأربع عشرة فرقة التي قدّمنا ذكرها ظاهرا بمقالة ولا موجودا على هذا الوصف من ديانته وإنما الحاصل منهم حكاية عمن سلف وأراجيف بوجود قوم منهم لا تثبت » « 1 » .

الإدعاءات المهدوية بعد عصر الغيبة :

استمر أصحاب العقول المنحرفة والأيادي السّيئة في محاولات تشويه القضية المهدوية واستغلال البسطاء من الناس للتربّع على كراسي العرش والرئاسة . فقاموا باستغلال الأحاديث المتعلقة بالمهدّي الموعود وتحريفها . ولم تتوقف الدعوات المهدوية الكاذبة في زمن ولادة الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف وغيبتيه الصغرى والكبرى بل استمر الأمر إلى هذا الزمن . وبعد استعراضنا لما تقدّم من ادعاءات سابقة على عصر ولادة الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف نعرض للقارئ الكريم بعضا من هذه النماذج التي استطعنا التوصّل لمعرفتها : 1 - عبيد اللّه المهدي الّذي كتب فيه القرماني : وقد عرّف نفسه بأنّه ابن حسن بن
هامش
( 1 ) الفصول المختارة ، الشيخ المفيد .
الإمام المهدي ( ع ) واليوم الموعود — صفحة 189 | الشيخ خليل رزق