تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
وعن شهر بن حوشب مرسلا بنحو حديث عمرو بن سعيد السابق ، أخرجه نعيم بن حماد . وعن عثمان بلفظ « المهدى من ولد عباس عمى » أخرجه الدارقطني في الإفراد ، والسيوطي في الجامع الصغير . وعن أبي هريرة بلفظ « يا عم ، إن اللّه ابتدأ الإسلام بي وسيختمه بغلام من ولدك وهو الذي يتقدم عيسى بن مريم » أخرجه أبو نعيم في الحلية . وعن عمار بن ياسر بلفظ « يا عباس إن اللّه بدأ بي هذا الأمر وسيختمه بغلام من ولدك يملأها عدلا كما ملئت جورا ، وهو الذي يصلى بعيسى بن مريم » أخرجه الدارقطني في الإفراد ، والخطيب وابن عساكر . قال الشوكاني في التوضيح قلت : ويمكن الجمع بين هذه الثلاثة أحاديث وبين سائر الأحاديث المتقدمة بأنه من ولد العباس من جهة أمه فإن أمكن الجمع بهذا وإلا فالأحاديث أنه من ولد النبي صلى اللّه عليه وسلم أرجح وأما حديث أنس الذي أخرجه ابن ماجة والحاكم في المستدرك بلفظ « لا يزداد الأمر إلا شدة ولا الدنيا إلا إدبارا ولا الناس إلا سيئا ، ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس ولا مهدى إلا عيسى بن مريم » فيمكن أن يقال في تأويله لا مهدى كامل ، ولا شك أن عيسى أكمل من المهدى لأنه نبي اللّه . وهذا التأويل متحتم لمخالفة ظاهرة للأحاديث المتواترة كما