وقال ابن عدي : هو من شيعة أهل الكوفة ، ومع ضعفه يكتب حديثه ، وروى له مسلم لكن مقرونا بغيره ، وبالجملة فالأكثرون على ضعفه وقد صرح الأئمة بتضعيف هذا الحديث الذي رواه عن إبراهيم عن علقمة ، عن عبد اللّه بن مسعود ، وهو حديث الرايات ، وقال وكيع بن الجراح فيه : ليس بشئ ، وكذلك قال أحمد وقال أبو قدامة : سمعت أبا أسامة يقول في حديث يزيد عن إبراهيم في الرايات : لو حلف عندي خمسين يمينا قسامة ما صدقته ، أهذا مذهب إبراهيم ، أهذا مذهب علقمة ، أهذا مذهب عبد اللّه ؟ وأورد العقيلي هذا الحديث في الضعفاء . وقال الذهبي ليس بصحيح .
وعن أبي هريرة رضى اللّه عنه أيضا بلفظ المهدى « يواطئ اسمه اسمى واسم أبيه اسم أبى » ذكره في كنز العمال .
وعن أبي أمامة بلفظ « سيكون بينكم وبين الروم أربع هدن » الرابعة على يد رجل من آل هارون يدوم سبع سنين ، قيل :
يا رسول اللّه ، من إمام الناس يومئذ ؟ قال : من ولدى ، ابن أربعين سنة كأن وجهه كوكب درى ، في خده الأيمن خال أسود عليه عباءتان قطوانيتان كأنه من رجال بني إسرائيل يملك عشر سنين يخرج الكنوز ويفتح مدائن الشرك » أخرجه الطبراني في الكبير .
وعن أبي سعيد بلفظ « ستكون بعدى فتن : منهافتنة الأحلاس يكون فيها هرب وحرب ، ثم بعدها فتن أشد منها ثم تكون فتنة كلما قيل : انقطعت تمادت حتى لا يبقى بيت إلا دخله ولا مسلم
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 91
مساهمون: مهدي الفقيه ايماني
ص٩١