وقال سليمان : فيه نظر . وقال أبو داود في عمر بن أبي قيس لا بأس به ، في حديثه خطأ ، وقال الذهبي : صدوق له أوهام ، وأما أبو إسحاق النسفي ، وإن خرج عنه في الصحيحين ، فقد ثبت أنه اختلط آخر عمره ودولته عن علي منقطعة ، وكذلك رواية أبى داود عن هارون بن المغيرة ، وأما السند الثاني ففيه أبو الحسن وهلال بن عمر وهما مجهولان ، ولم يعرف أبو الحسن إلا من رواية مطرف بن طريف عنه . انتهى .
وعن أبي سعيد بلفظ « المهدى منا أهل البيت أشم الأنف أقنى أجلى يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ، يعيش هكذا وبسط يساره وإصبعين من يمينه - السبابة والإبهام - وعقد ثلاثة » أخرجه الحاكم في المستدرك ، وقال هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه ، انتهى وفيه عمران القطان ، عن قتادة عن أبي بصرة وعمران مختلف في الاحتجاج به ، إنما أخرج له البخاري استشهادا لا أصلا كما تقدم .
وعنه أيضا نحو حديث أبي هريرة المنقدم الذي فيه ذكر كدوس ، أخرجه ابن ماجة والحاكم من طريق زيد العمى ، عن أبي الصديق الناجي وزيد العمى وإن قال فيه الدارقطني وأحمد وابن معين : إنه صالح وزاد أحمد أنه فوق يزيد الرقاشي وفضل بن عيسى .
إلا أنه قال فيه أبو حاتم ضعيف يكتب حديثه ، ولا يحتج به .
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 96
مساهمون: مهدي الفقيه ايماني
ص٩٦