لبعث اللّه رجلا من أهل بيتي يملأها عدلا كما ملئت جورا » أخرجه أحمد في المسند وأبو داود في السنن ، وفيه قطن بن خليفة وإن وثقه أحمد ويحيى بن القطان وابن معين والنسائي وغيرهم إلا أن العجلي قال : حسن الحديث ، وفيه تشيع قليل ؛ وقال ابن معين مرة ثقة شيعي . وقال أحمد بن عبد اللّه بن يونس : كنا نمر على قطن وهو مطروح لا نكتب عنه .
وقال مرة : كنت أمر به وأدعه مثل الكلب . وقال الدارقطني :
لا يحتج به ؛ وقال أبو بكر بن عياش : ما تركت الرواية عنه إلا لسوء دينه . وقال الجرجاني : زائغ غير ثقة .
وعن أبي هريرة رضى اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « يخيس الروم على وال من عترتي يواطئ اسمه اسمى فيقتتلون بمكان يقال له : العماق ، فيقتل من المسلمين الثلث أو نحو ذلك ، ثم يقتتلون اليوم الآخر ، فيقتل من المسلمين نحو ذلك ، ثم يقتتلون اليوم الثالث ، فيكرون على أهل الروم فلا يزالون حتى يفتحون القسطنطينية ، فبينما هم يقتسمون فيها بالأتراس إذ أتاهم صارخ أن الدجال قد خلفكم في ذراريكم ، أخرجه الخطيب في المتفق ، والمفترق .
وعنه أيضا بلفظ « إنا أهل بيت اختار اللّه لنا الآخرة على الدنيا ، وإن أهل بيتي سيلقون من بعدى بلاء وتشريدا وتطريدا ، حتى يأتي قوم من قبل المشرق معهم رايات سود فيسألون الحق
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 89
مساهمون: مهدي الفقيه ايماني
ص٨٩