تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
وإنما هو على شرط مسلم فقط فإن فيه عمار الذهبي ويونس بن أبي إسحاق ، ولم يخرج لهما البخاري ، وفيه عمرو بن محمد العبقري ، ولم يخرج له البخاري احتجاجا ، بل استشهادا : ومع ما ينضم إلى ذلك من تشيع عمار الذهبي ، وهو وإن وثقه أحمد وابن معين وأبو حاتم والنسائي وغيرهم فقد قال علي بن المديني عن سفيان أن بشر ابن مروان قطع عرقوبيه ، قلت : في أي شئ ؟ قال : في التشيع . وعن ابن عمر رضى اللّه عنهما ، قال : « كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم جالسا في نفر من المهاجرين والأنصار ، وعلي بن أبي طالب عن يساره ، والعباس عن يمينه إذ تلاقى العباس ورجل فأغلظ الأنصاري للعباس ، فأخذ النبي صلى اللّه عليه وسلم بيد العباس وبيد على ، فقال : سيخرج من صلب هذا من يملأ الأرض قسطا وعدلا ، فإذا رأيتم ذلك فعليكم بالفتى التميمي ، فإنه يقبل من قبل المشرق وهو صاحب راية المهدى » أخرجه الطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة ، وعبد اللّه بن عمر العمى ، وهما ضعيفان . قال الهيثمي في [ مجمع الزوائد ] : ولكن الحديث منكر ، فإن النبي صلى اللّه عليه وسلم لم يكن يستقبل أحد في وجهه شيئا يكرهه ، وخاصة عمه العباس الذي قال فيه إنه صنو أبيه . وعن أبي سعيد رضى اللّه عنه بلفظ « إن في أمتي المهدى يخرج ويعيش خمسا أو سبعا أو تسعا . فيجىء إليه الرجل فيقول : يا مهدى أعطني أعطني ، فيحثى له في ثوبه ما استطاع أن يحمله »
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 87 | مهدي الفقيه ايماني