حتى لو قاتلتهم الثعالب غلبتهم ، فعند ذلك يخرج خارج من أهل بيتي في ثلاث رايات ، المكثر يقول لهم : خمسة عشر ألفا والمقلل يقول : إثنا عشر ، أمارتهم أمت أمت يلقون سبع رايات تحت كل راية رجل يطلب الملك فيقتلهم اللّه جميعا ، ويرد اللّه إلى المسلمين ألفتهم ونعيمهم وقاصيهم ودانيهم » أخرجه الطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة ، وهو ضعيف قال الشوكاني : وبقية رجاله ثقات ، انتهى . ورواه الحاكم في المستدرك ، وقال صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه ، وفي رواية « ثم يظهر الهاشمي ، فيرد اللّه الناس إلى ألقتهم ، وليس في هذا الطريق ابن لهيعة ، وهو إسناد صحيح كما ذكر .
وعنه أيضا من رواية أبى الطفيل عن محمد بن الحنفية قال : كنا عند على رضى اللّه عنه فسأله رجل عن المهدى ، فقال على : هيهات ثم عقد بيده سبعا ، فقال : ذلك يخرج في آخر الزمان إذا قال الرجل اللّه اللّه قتل ، ويجمع اللّه له قوما قزع كقزع السحاب يؤلف اللّه بين قلوبهم فلا يستوحشون إلى أحد ، ولا يفرحون بأحد دخل فيهم ، عدتهم على عدة أهل بدر ، لم يسبقهم الأولون ولا يدركهم الآخرون ، وعلى عدد أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر ، قال أبو الطفيل : قال ابن الحنفية : أتريده ؟ قلت : نعم ، قال : فإنه يخرج من هذين الأخشبين ، قلت : لا جرم واللّه لا أدعها حتى أموت ، ومات بها ، يعنى مكة ، أخرجه الحاكم في المستدرك وقال :
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، انتهى .
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 86
مساهمون: مهدي الفقيه ايماني
ص٨٦