كان القول قول سفيان وقال المروزي عن الإمام أحمد لم يتقدمه في قلبي أحد وقال أبو قطن قال في شعبة ان سفيان ساد الناس بالورع والعلم وقال عبد الرزاق بعث أبو جعفر الخشابين لما خرج إلى مكة فقال ان رأيتم سفيان فاصلبوه قال فجاء النجارون ونصبوا الخشبة ونودي سفيان وإذا رأسه في حجر الفضيل ورجلاه في حجر ابن عيينة فقالوا له يا أبا عبد اللّه اتق اللّه ولا تشمت بنا الأعداء قال فتقدم إلى الاستار فأخذها ثم قال برئت منه ان دخلها أبو جعفر قال فمات قبل ان يدخل مكة وقال الخطيب كان إماما من أئمة المسلمين وعلما من اعلام الدين مجمعا على إمامته بحيث يستغنى عن تزكيته مع الانقان والحفظ والمعرفة والضبط والورع والزهد وقال النسائي هو اجل من أن يقال فيه ثقة وهو أحد الأئمة الذين أرجو ان يكون اللّه ممن جعله للمتقين اماما وقال ابن أبي ذئب ما رأيت أشبه بالتابعين من سفيان وقال زائدة كان اعلم الناس في الفتيا وقال ابن حبان كان من سادات الناس فقها وورعا واتقانا وقال الوليد ابن مسلم رأيته بمكة يستفتى ولم يخط وجهه بعد وقال أبو حاتم وأبو زرعة وابن معين هو احفظ من شعبة وقال ابن المديني قلت ليحيى ابن سعيد أيما أحب إليك رأي سفيان أو رأي مالك قال سفيان لا شك في حق هذا سفيان فوق مالك في كل شيء وقال صالح ابن محمد سفيان ليس يقدمه عندي أحد في الدنيا وهو احفظ وأكثر حديثا من مالك وقال الامام مالك كانت العراق تجيش علينا
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 338
مساهمون: مهدي الفقيه ايماني
ص٣٣٨