يصرح بالسماع فلا يقبل وفيه عبد الرزاق بن همام وكان مشهورا بالتشيع وعمي في آخر وقته فخلط قال ابن عدي حدث بأحاديث في الفضائل لم يوافقه عليها أحد ونسبوه إلى التشيع إلى هنا كلامه .
أقول هنا قف وتعجب من جرأة هذا الطاعن وعناده فان تضعيف الحديث بهؤلاء الأئمة سفيان الثوري ومن ذكر معه من أعجب ما يسمعه السامعون وأغرب ما يعتبر به المنصفون كيف يضعف حديث سفيان الثوري وهو امام عظيم من أئمة المسلمين أرباب المذاهب المتبوعة المجتهدين وسيد كامل من سادات السلف الصالح وأكابر المتقين المتقنين الورعين قال الأئمة شعبة بن الحجاج وسفيان بن عيينة وأبو عاصم ويحيى بن معين وغير واحد منهم سفيان الثوري أمير المؤمنين في الحديث وقال عبد اللّه بن المبارك كتبت عن ألف ومائة شيخ ما كتبت عن أفضل من سفيان فقال له رجل يا أبا عبد اللّه رأيت سعيد بن جبير وغيره يقول هذا قال هو ما أقول ما رأيت أفضل من سفيان وقال ابن مهدي كان وهب يقدم سفيان في الحفظ على مالك وقال يحيى القطان ليس أحد أحب إلي من شعبة ولا يعدله أحد عندي وإذا خالفه سفيان اخذت بقول سفيان وقال الدوري رأيت يحيى بن معين لا يقدم على سفيان في زمانه أحدا في الفقه والحديث والزهد وكل شيء وقال الآجري عن أبي داود ليس يختلف في سفيان وشعبة في شيء الا يظفر سفيان وقال أبو داود بلغني عن ابن معين قال ما خالف أحد سفيان في شيء الا
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 337
مساهمون: مهدي الفقيه ايماني
ص٣٣٧