كون المهدي من ولد فاطمة من تجويده لأحاديث المهدي وليس انفراد الراوي وشذوذه إذا كان ثقة من أسباب ضعفه ولا ضعف ما يرويه على أن علي بن نفيل ما انفرد ولا شذ بهذا الحديث بل هو موافق لما رواه الكثير من كون المهدي من أهل بيت النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم انما فيه تخصيص لعموم تلك الآثار ودلالته على أن اطلاق أهل البيت عموم أريد به خصوص ذرية فاطمة عليها السلام .
ثم ما ادعاه العقيلي من انفراد علي بن نفيل وكونه لم يتابع عليه مردود بما تقدم عن علي عليه السلام أنه قال إن ابني هذا سيد وسيخرج من صلبه رجل يسمى باسم نبيكم الحديث وبما اخرجه البزار والطبراني من حديث قرة بن اياس المزني ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال « لتملأن الأرض جورا وظلما فإذا ملئت جورا وظلما يبعث اللّه رجلا مني » الحديث وبما اخرجه الروياني في المسند له من حديث حذيفة ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال « المهدي رجل من ولدي وجهه كالكوكب الدري » وبما اخرجه الطبراني من حديث أبي امامة ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال « ستكون بينكم وبين الروم اربع هدن » الحديث وفيه قيل من امام الناس يومئذ قال من ولدي ابن أربعين الحديث وبما اخرجه ابن عساكر من حديث الحسين بن علي عليهما السلام ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال لفاطمة أبشري بالمهدي
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 294
مساهمون: مهدي الفقيه ايماني
ص٢٩٤