وهي في اصطلاحه بمعنى قوله ثقة لأنه قال إذا قلت في أحد لا بأس به فهو ثقة قال في الألفية :
وابن معين قال من أقول لا * بأس به فثقة ونقلا
بل نقل ابن شاهين في كتاب الثقات عن ابن معين أنه قال في عاصم ثقة لا بأس به من نظراء الأعمش وقال النسائي ليس به بأس وقال كل من احمد وأبى زرعة وابن سعد ويعقوب بن سفيان وابن حبان وابن شاهين ثقة وقال أبو حاتم محله الصدق فعلى رأي هؤلاء حديثه صحيح وعلى رأي الباقين كالنسائي والدارقطني والعجلي والعقيلي وامام نقاد المتأخرين الحافظ شمس الدين الذهبي حسن كما نقل تصريحه بذلك الطاعن فان مشينا على الأحوط واقتصرنا فيه على أنه حسن الحديث حكمنا لحديثه هنا بالصحة لوجود المتابعة عليه والشواهد له وان خرقنا اجماع هؤلاء الحفاظ وفارقنا جماعتهم وقلنا إنه ضعيف الحديث كما يقوله الطاعن حكمنا لحديثه هذا بالحسن لاعتبار المتابعات والشواهد التي يرتقى معها الضعيف إلى الحسن لغيره كما هو مقرر في علوم الحديث .
اما المتابعة فأخرج الحاكم من طريق حبان بن مدير عن عمرو ابن قيس الملائي عن الحكم عن إبراهيم عن علقمة بن قيس وعبيدة السلماني عن عبد اللّه بن مسعود قال اتينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فخرج الينا مستبشرا حتى مرت فتية فيهم الحسن والحسين فلما رآهم خثر وانهملت عيناه فقلنا له يا رسول اللّه ما نزل فقال