عن أحد فيما رويت وسمعت بعثني باعث الغيرة الدينية الأثرية وحثني فضل الانتصار والذب عن السنة النبوية على أن ادحض حججه الباطلة وأرد شبهه الفاسدة العاطلة فكتبت على ضعف في الاستعداد وقلة من المواد هذه الرسالة واختطفت من بين أنياب العوائق هذه العجالة بعد ان فهمت مرامه وتدبرت كلامه فإذا هو مموه بشبه واهية يعارض بعضها بعضا مركب من مقدمات وهمية موهمة تناقض نتائجها نقضا مؤلف من مغالطات يخيل للناظر أنها حجج قوية ترفض النزاع رفضا محشو بتعسفات تغض من صاحبها غضا ومجازفات تحط من قدره وتنقص منه طولا وعرضا كما ستعلم ذلك وتتحققه عند عرضنا له عليك عرضا وسميتها ابراز الوهم المكنون من كلام ابن خلدون والمرشد اليهدي لرد طعن ابن خلدون في أحاديث المهدي واللّه اسأل التوفيق لما فيه رضاه والعصمة من انكار ما جاء به سيد من اصطفاه وارتضاه فأقول وما توفيقي الا باللّه :
قال ابن خلدون فصل في امر الفاطمي وما يذهب اليه الناس في شأنه وكشف الغطاء عن ذلك اعلم أن المشهور بين الكافة من أهل الاسلام على ممر الاعصار انه لا بد في آخر الزمان من ظهور رجل من أهل البيت يؤيد الدين ويظهر العدل ويتبعه المسلمون ويستولي على الممالك الاسلامية ويسمى بالمهدي ويكون خروج الدجال وما بعده من اشراط الساعة الثابتة في الصحيح على
الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — صفحة 238
مساهمون: مهدي الفقيه ايماني
ص٢٣٨