الذي يوغر الصدور ، ولا يجدي في الاحتجاج ، ولا يثبت حقّا ، ولا ينفي باطلا ، ولا يحجّ خصما ، ويجرّ إلى ما لا تحمد عقباه ، ونحن في غنى عن ذلك كلّه بما ذكرناه من الأدلّة التي تثلج الصدور وتستولي على الألباب وتنقاد لها أعناق النقّاد .
الإمام المنتظر شبهات المرجفين — صفحة 61
مساهمون: السيد أمير محمد الكاظمي القزويني
ص٦١