تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة الجزء الثاني 333

مساهمون:

صالجزء الثاني ٣٣٣
باهل الكوفة من القتل والأسر والنهب وبما يفعله بأهل المدينة المنورة وعلى الأخص بالهاشميين الساكنين في المدينة المنورة ، وقد أخرج علي المتقي الحنفي في كنز العمال ج 7 ص 70 حديثا آخر بسنده عن ( أمير المؤمنين ) علي ( عليه السلام ) وفيه بعض مضامين هذا الحديث وإليك نصه . 110 - وفي كنز العمال ج 7 ص 70 نقلا من فتن نعيم عن علي ( عليه السلام ) قال يظهر السفياني على الشام ، ثم يكون بينهم وقعة بقرقيسا حتى يشبع طير السماء ، وسباع الأرض من جيفهم ، ثم يفتق عليهم فتق من خلفهم فيقتل طائفة منهم ، حتى يدخلوا أرض خراسان وتقبل خيل السفياني في طلب المهدي ( عليه السلام ) . ( المؤلف ) : أخرج في كنز العمال ج 6 ص 67 في كتاب الفتن من فتن نعيم عن عمار بن ياسر قال : إذا رأيتم الشام اجتمع امرها على ابن أبي سفيان فالحقوا بمكة . ( المؤلف ) : تقدم في رقم ( 21 ) وفي رقم ( 25 ) حديث عمار بن ياسر مفصلا وفيه ما في الحديث المروي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) ، وقد أخرج حديث عمار في عقد الدرر في الفصل الأوّل من الباب الرابع في الحديث ( 69 ) ، وقد ذكرناه في باب أحوال السفياني في رقم ( 36 ) فلا نعيده فمن أحب الاطلاع عليه فليراجع هناك . 111 - وفي كنز العمال ج 7 ص 70 من فتن نعيم ، أخرج بسنده عن علي ( عليه السلام ) قال : إذا اختلف أصحاب الرايات السود خسف بقرية من قرى ارم « 1 » وسقط جانب مسجدها الغربي ، ثم يخرج بالشام ثلاث رايات الأصهب ، والأبقع ، والسفياني فيخرج السفياني من الشام ، والأبقع من مصر ، فيظهر السفياني عليهم .
هامش
( 1 ) قيل ارم هي الإسكندرية وقيل دمشق واما ارم بالضم ثم السكون صقع باذربيجان وارم بالضم ثم الفتح بلدة من نواحي طبرستان قرب سارية وأهلها شيعة . معجم ج 1 ص 197