107 - وفي العرف الوردي ج 2 ص 68 ، أخرج بسنده وقال :
روى نعيم بن حماد عن أبي هريرة ( انه ) قال : يخرج السفياني والمهدي كفرسي رهان فيغلب السفياني على ما يليه ( في أول خروجه ) والمهدي على ما يليه ( في أول ظهوره ) ثم تكون الغلبة للإمام المهدي ( عليه السلام ) فيقتل السفياني وأصحابه ولا يبقى على وجه الأرض عدو لآل محمد ولا يبقى على وجه الأرض يهودي ولا نصراني ولا غيرهما من ملل الكفر بل تكون الملة ملة واحدة ملة الاسلام في جميع أقطار الأرض .
108 - وفي الملاحم والفتن لابن طاوس ج 2 ص 59 باب ( 60 ) ، أخرج بسنده من فتن السليلي وقال : روى بسنده عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم في فتنة الزوراء والكوفة والمدينة وعن قضية شعيب بن صالح والمهدي وقال :
روى معاذ بن جبل وقال : بينما أنا وعبيدة الجراح وسلمان جلوس ننتظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم إذ خرج علينا في الهجيرة مرعوبا متغير اللون ، فقال من ذا سلمان ، أبو عبيدة ، معاذ ، قلنا نعم ، يا رسول اللّه فذكر الفتن ، ثم قال : تدخل مدينة الزوراء ( أي الفتن تدخل مدينة الزوراء ) فكم من قتيل وقتيلة ، ومال منتهب ، وفرج مستحل ، رحم اللّه من آوى نساء بني هاشم يومئذ وهن حرمي ، ثم ينتهي إلى ذكر السلطان بذي الغريين فيخرج إليهم ، فينان من مجالسهم ، عليهم رجل يقال له ( شعيب بن ) صالح فتكون الدائرة على أهل الكوفة ، ثم تنتهي إلى المدينة ، فتقتل الرجال ، وتبقر بطون النساء من بني هاشم ، فإذا حضر ذلك ، فعليكم بالشواهق ، وخلف الدروب ، وإنما ذلك حمل امرأة ، ثم يقبل الرجل التميمي شعيب بن صالح سقى اللّه بلاد شعيب ( يقبل ) بالراية السوداء المهدية بنصر اللّه وكلمته حتى يبايع المهدي بين الركن والمقام .
109 - وفي كنز العمال ج 6 ص 67 من فتن نعيم بسنده عن عمار ابن ياسر قال : إنّ لأهل البيت بينكم إمارات فالزموا الأرض ينساب
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة الجزء الثاني 331
مساهمون: الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
صالجزء الثاني ٣٣١