تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة الجزء الثاني 336

مساهمون:

صالجزء الثاني ٣٣٦
يهودي ، ولا نصراني ، ولا أحد ممّن يعبد غير اللّه ، الّا آمن به ، وصدّقه ، وتكون الملة واحدة ملّة الاسلام وكلما كان في الأرض من معبود سوى اللّه فينزل عليه نار من السّماء فتحرقه ( ثم قال في آخر كلامه ) قال بعض العلماء ( و ) أهل الأثر : المهدي هو القائم المنتظر ( قال ) وقد تعاضدت الاخبار على ظهوره وتظاهرت الروايات على اشراق نوره وستسفر ظلمة الأيام والّليالي بسفوره ، وتنجلي برؤيته الظلم ، إنجلاء الصبح من ديجوره ويخرج من أسرار الغيبة فيملأ القلب بسروره ويسري عدله في الآفاق فيكون أضوأ من البدر المنير في مسيره . ( المؤلف ) : إلى هنا حديث ابن الصباغ ومن راجع هذا الحديث والحديث الذي أخرجه الشبلنجي في نور الابصار عرف الفرق بينهما فانّ في هذا الحديث ذكر أمورا لم تذكر في نور الابصار وذلك سبب اخراجنا للحديث ثانيا ونشكر اللّه على هذا التوفيق . 115 - وفي فرائد السمطين لإبراهيم بن محمد الحمويني الشافعي ، أخرج بسنده المتصل عن أبي بن كعب أنه قال لما بين رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم أحوال المهدي ( عليه السلام ) سأله أبي و ( قال ) وما علامته ودلالته فقال له النبي صلّى اللّه عليه واله وسلم : له علم إذا حان وقت خروجه ، انتشر ذلك العلم من نفسه ، وانطقه اللّه عز وجل فناداه العلم أخرج يا ولي اللّه ، اقتل أعداء اللّه قال وهما رايتان وعلامتان ، وله سيف ، مغمّد ، فإذا حان وقت خروجه اقتلع ذلك السيف من غمده وانطقه اللّه عز وجل فناداه السيف ، أخرج يا ولي اللّه ، فلا يحلّ لك ان تقعد عن أعداء اللّه ، فيخرج فيقتل أعداء اللّه ، حيث ثقفهم ، ويقيم الحدود ، ويحكم بحكم اللّه ( الحديث ) . وله بقية تقدم بعضه في باب ( 28 ) . ( المؤلف ) : ورد في كتب علماء أهل السنة وكتب علماء الإمامية أوصاف علم الإمام المهدي ( عليه السلام ) ومن جملتها ما أخرجه السيوطي