تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة الجزء الثاني 332

مساهمون:

صالجزء الثاني ٣٣٢
الترك في خلافة رجل ضعيف فيخلع بعد سنتين من بيعته ويخالف الترك بالروم ويخسف بغربي مسجد دمشق ، ويخرج ثلاثة نفر بالشام ويأتي هلاكهم من حيث بدأ ويكون بدأ الترك بالجزيرة والروم وقسطنطين وقد تبع عبد اللّه حتى يلقى جنودهما بقرقيسا على النهر فيكون قتال عظيم ويسير صاحب المغرب فيقتل الرجال ويسيء للنساء ثم يرجع في قيس حتى ينزل الجزيرة إلى السفياني فيتبع اليماني فيقتل قيسا بأريحا ( اريخا ) ( وهي مدينة من ارض أردن بالشام بينها وبين بيت المقدس مسيرة يوم للفارس ) ويحوز السفياني ما جمعوا ثم يسير إلى الكوفة فيقتل أعوان آل محمد صلّى اللّه عليه واله وسلم ثم يظهر السفياني بالشام على الرايات الثلاث ، ثم يكون وقعة بقرقيسا عظيمة ، ثم ينفتق عليهم فتق من خلفهم ، فيقتل طائفة منهم حتى يدخلوا ارض خراسان « 1 » ويقبل خيل السفياني كالليل والسيل فلا تمر بشيء الا أهلكته وهدمته حتى يدخلوا الكوفة فيقتلون شيعة آل محمد صلّى اللّه عليه واله وسلم ثم يطلبون أهل خراسان في كل وجه وجبهة ويخرج أهل خراسان في طلب المهدي فيدعون اللّه وينصرونه . ( المؤلف ) : بهذا الحديث الشريف وما فيه من التفصيل يفهم أحاديث كثيرة تقدمت جميعها بالاجمال ، وقد تقدم حديث بهذا المضمون عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) وفيه ذكر وقعة قرقيسا « 2 » وغيرها ، وقد تقدم أيضا أحاديث عديدة فيها إشارة إلى ما يعمله السفياني
هامش
( 1 ) ارض خراسان ارض واسعة أول حدودها مما يلي العراق ، وآخر حدودها مما يلي الهند فتحت أكثر بلادها في امارة عثمان سنة 31 ه فتحها الأمير عبد اللّه بن عامر بن كريز ، وسميت خراسان باسم أحد أولاد سام بن نوح على نبينا وآله وعليه ( الصلاة والسلام ) كما ذكره ياقوت في معجم البلدان ج 3 ص 407 . ( 2 ) قرقيسا الصحيح قرقيسيا وهي بلدة على نهر الخابور قرب رحبة على ستة فراسخ وعندها مصب الخابور في الفرات فهي مثلث بين الخابور والفرات كما في معجم البلدان ج 7 ص 60 .
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة الجزء الثاني 332 | الشيخ نجم الدين جعفر العسكري