وتظهر له الكنوز ، ويبلغ سلطانه المشرق والمغرب ، ويظهر اللّه دينه على الدّين كلّه ، ولو كره المشركون ، فلا يبقى في الأرض خراب الّا عمره ، ولا تدع الأرض شيئا من نباتها الّا أخرجته ، ويتنعّم النّاس في زمانه نعمة لم يتنعّموا مثلها قطّ ، قال الراوي فقلت يا بن رسول اللّه فمتى يخرج قائمكم ، قال : إذا تشبّه الرجال بالنساء ( 1 ) والنساء بالرجال ( 2 ) وركبت ذوات الفروج السروج ( 3 ) وأمات الناس الصّلوات ( 4 ) واتبعوا الشهوات ( 5 ) وأكلوا الرّبا ( 6 ) واستخفوا بالدماء ( 7 ) وتعاملوا بالربا ( 8 ) وتظاهروا بالزنا ( 9 ) وشيّدوا البناء ( 10 ) واستحلّوا الكذب ( 11 ) وأخذوا الرشا ( 12 ) واتّبعوا الهوى ( 13 ) وباعوا الدّين بالدّنيا ( 14 ) وقطعوا الارحام ( 15 ) ومنّوا بالطّعام ( 16 ) ( وظنوا بالطعام نسخة ) وكان الحلم ضعفا ( 17 ) والظلم فخرا ( 18 ) والامراء فجرة ( 19 ) والوزراء كذبة ( 20 ) والامناء خونة ( 21 ) والأعوان ظلمة ( 22 ) والقراء فسقة ( 23 ) وظهر الجور ( 25 ) وكثر الطلاق ( 25 ) وبدا الفجور ( 26 ) وقبلت شهادة الزور ( 27 ) وشربت الخمور ( 28 ) وركب الذكور الذكور ( 29 ) واستغنت النّساء بالنّساء ( 30 ) واتخذوا الفيء مغنما ( 31 ) والصّدقة مغرما ( 32 ) واتقي الأشرار مخافة ألسنتهم ( 33 ) وخرج السفياني من الشّام ( 34 ) واليماني من اليمن ( 35 ) وخسف بالبيداء بين مكة والمدينة ( 36 ) وقتل غلام من آل محمد بين الركن والمقام ( 37 ) وصاح صائح من السماء بأنّ الحق معه ومع اتباعه ( 38 ) فعند ذلك خروج قائمنا ( 39 ) فإذا خرج أسند ظهره إلى الكعبة ، واجتمع اليه ثلاثمائة ، وثلاثة عشر رجلا من اتباعه ، فأوّل ما ينطق به هذه الآية ، بقيّة اللّه خير لكم إن كنتم مؤمنين ، ثم يقول : أنا بقية اللّه ، وخليفته ، وحجّته عليكم ، فلا يسلّم مسلّم عليه إلا قال ، السّلام عليك يا بقيّة اللّه في الأرض ، فإذا اجتمع عنده العقد ، عشرة آلاف رجل ، فلا يبقى
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة الجزء الثاني 335
مساهمون: الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
صالجزء الثاني ٣٣٥