103 - وفي العرف الوردي ج 2 ص 69 ، أخرج بسنده عن سعيد ابن المسيب قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : تخرج من المشرق رايات سود لبني العباس ، ثم يمكثون ما شاء اللّه ثم تخرج رايات سود صغار تقاتل رجلا من ولد أبي سفيان أصحابه من قبل المشرق يؤدون الطاعة للمهدي ( عليه السلام )
( المؤلف ) : تقدّم أحاديث عديدة فيها مضامين هذا الحديث الشريف والرايات السود الأولى لأبي مسلم الخراساني والرايات السود الأخيرة لشعيب ابن صالح التميمي .
( المؤلف ) : يأتي في رقم ( 107 ) حديث مفصل يعرف به اجمال هذا الحديث .
104 - وفي العرف الوردي ج 2 ص 70 قال : أخرج نعيم بن حماد عن ضمرة بن حبيب ومشايخهم قالوا : يبعث السفياني خيله وجنوده فيبلغ عامة المشرق من ارض خراسان وارض فارس ، فيثور بهم أهل المشرق ، فيقاتلونهم ويكون بينهم وقعات في غير موضع ، فإذا طال عليهم قتالهم إياه بايعوا رجلا من بني هاشم ، وهو يومئذ ، في آخر المشرق ، فيخرج بأهل خراسان على مقدمته رجل من بني تميم مولى لهم يقال له شعيب بن صالح أصفر قليل اللحية يخرج اليه في خمسة آلاف فإذا بلغه خروجه شايعه ، فيصيره على مقدمته ، لو استقبل بهم الجبال الرواسي لهدها فيلتقي هو وخيل السفياني فيهزمهم فيقتل منهم مقتلة عظيمة ، ثم تكون الغلبة للسفياني ويهرب الهاشمي ويخرج شعيب بن صالح مختفيا إلى البيت المقدس يوطئ للمهدي منزله إذا بلغه خروجه ( اي خروج المهدي ) إلى الشام ( ثم قال ) قال الوليد : بلغني ان هذا الهاشمي ( اي المشار اليه في الحديث ) أخو المهدي لأبيه وقال بعضهم هو ابن عمه وقال بعضهم انه لا يموت ولكنّه بعد الهزيمة يخرج إلى مكة فإذا ظهر المهدي ( عليه السلام ) خرج ( اي الهاشمي ) .
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة الجزء الثاني 329
مساهمون: الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
صالجزء الثاني ٣٢٩