تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة الجزء الثاني 197

مساهمون:

صالجزء الثاني ١٩٧
في النهر فيسير الحماز حتى يبلغ حران ، فيتبعون ، فينهزم منهم ، فيأخذ أعلى المدائن التي بالشام ، على شاطىء البحر حتى ينتهي إلى البحرين « 1 » ويسير السفاح وفتى اليمن حتى ينزلوا دمشق فيفتحونها أسرع من التماع البرق ، فيهدمون سورها ، ثم يبنى ويعمر ، ويساعدهم عليها رجل من بني هاشم اسمه اسم نبي ، فيفتحونها ، من الباب الشرقي قبل ان يمضي من اليوم الثاني اربع ساعات فيدخلها سبعون الف سيف مسلول بأيدي أصحاب الرايات السود شعارهم ، أمت أمت ، أكثر قتلاهم فيما يلي المشرق ، والفتى في طلب الحماز ، فيدركانه ، فيقتلانه من وراء البحرين ، من المغربين واليمن ، ويكمل اللّه للخليفة سلطانه ثم يثور ، سميّان أحدهما بالشام والآخر بمكة ، فيهلك ، صاحب المسجد الحرام ، ويقبل حتى تلقى جموعة صاحب الشام فيهزمون ، أخرجه ابن المنادي ( وهو العلامة احمد وله كتاب في الملاحم ) ذكر السيّد في الملاحم والفتن في ملحقاته أحواله في ص 150 ط 1 ، واخرج من كتابه السيوطي في العرف الوردي . 46 - وفي فرائد السمطين للحمويني الشافعي في آخر الجزء الثاني ، اخرج في ضمن حديث مفصل بعض أحوال أصحاب الامام وبعض أوصافهم وقال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : ان اللّه تبارك وتعالى ركب في صلب الحسن العسكري نطفة مباركة زكية طيبة طاهرة مطهرة يرضى بها كل مؤمن ، ممّن أخذ اللّه ميثاقه في الولاية ، ويكفر به كل جاحد ، وهو امام تقي نقي سارّ مرضي هاد مهدي ، يحكم بالعدل ، ويأمر به ، يصدق اللّه ، ويصدقه
هامش
( 1 ) . . .
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة — صفحة الجزء الثاني 197 | الشيخ نجم الدين جعفر العسكري