النفس الزكية وكف يطلع من السماء وفزعة في شهر رمضان . « 1 »
ومر في الأمر الحادي عشر : وكف يقول : هذا وهذا .
الثاني والستون : طلوع كوكب مذنب .
رواه صاحب « كفاية النصوص » بسنده عن أمير المؤمنين عليه السّلام . « 2 » ومر في العلامات التي ذكرها المفيد : وطلوع نجم بالمشرق يضيء كما يضيء القمر ، ثم ينعطف حتى يكاد يلتقي طرفاه . « 3 » لكن الظاهر أنه غيره .
الثالث والستون : اشتداد الحر .
النعماني بسنده عن أحمد بن محمد بن أبي نصر : سمعت الرضا عليه السّلام يقول : قبل هذا الأمر يبوح فلم أدر ما اليبوح حتى حججت فسمعت أعرابيا يقول : هذا يوم يبوح ، فقلت له : ما اليبوح فقال : الشديد الحر . « 4 »
الرابع والستون : عدم بقاء صنف من الناس إلا قد ولوا .
النعماني بسنده عن الصادق عليه السّلام : ما يكون هذا الأمر حتى لا يبقى صنف من الناس إلا قد ولوا حتى لا يقول قائل إنّا لو ولينا لعدلنا ، ثم يقوم القائم بالحق والعدل . « 5 » وعنه عليه السّلام : إن دولتنا آخر الدول ، ولم يبق أهل بيت لهم دولة إلا ملكوا قبلنا ، لئلا يقولوا إذا رأوا سيرتنا إذا ملكنا سرنا مثل سيرة هؤلاء ، وهو قول اللّه عزّ وجل
وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ . *
« 6 »
الخامس والستون : موت خليفة .
هامش
( 1 ) كتاب الغيبة للنعماني : 252 ، باب 14 ، ح 11 .
( 2 ) كفاية الأثر للخزاز القمي : 213 - 219 .
( 3 ) الإرشاد للمفيد ، ج 2 : 368 .
( 4 ) كتاب الغيبة للنعماني : 271 ، باب 14 ، ح 44 .
( 5 ) كتاب الغيبة للنعماني : 274 ، باب 14 ، ح 53 .
( 6 ) الإرشاد للمفيد ، ج 2 : 384 ، والآية في سورة الأعراف : 128 والقصص : 83 .