لخمس تبقى ، والشمس لخمس عشرة ، وذلك في شهر رمضان . « 1 » وفي رواية :
كسوف الشمس في شهر رمضان في ثلاث عشرة وأربع عشرة منه . « 2 » وفي رواية : تنكسف الشمس لخمس مضين من شهر رمضان قبل قيام القائم . « 3 »
الستون : ركود الشمس وخروج صدر ووجه في عين الشمس .
المفيد بسنده عن الباقر عليه السّلام في قوله تعالى
إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ
قال : سيفعل اللّه ذلك بهم ، قلت : ومن هم ؟ قال : بنو أمية وشيعتهم ، قلت : وما الآية ؟ قال : ركود الشمس ما بين زوال الشمس إلى وقت العصر ، وخروج صدر رجل ووجهه في عين الشمس يعرف بحسبه ونسبه وذلك في زمان السفياني وعندها يكون بواره وبوار قومه . « 4 »
« غيبة الطوسي » بسنده عن علي بن عبد اللّه بن عباس : لا يخرج المهدي حتى تطلع مع الشمس آية . « 5 »
ومر في الأمر السابع والخمسين : يرون بدنا بارزا نحو عين الشمس ، أو يرى بدن في قرن الشمس .
الحادي والستون : وجه يطلع في القمر وكف من السماء .
النعماني بسنده عن الصادق عليه السّلام : العام الذي فيه الصيحة قبله الآية في رجب ، قلت : وما هي ؟ قال : وجه يطلع في القمر ويد بارزة . « 6 »
وبسنده عن الصادق عليه السّلام : أنه عدّ من المحتوم النداء والسفياني وقتل
هامش
( 1 ) كتاب الغيبة للنعماني : 271 ، باب 14 ، ح 46 .
( 2 ) كتاب الغيبة للنعماني : 272 ، باب 14 ، ح 47 .
( 3 ) كمال الدين وتمام النعمة للصدوق : 655 ، باب 57 ، 28 .
( 4 ) الإرشاد للمفيد ، ج 2 : 373 ، والآية في سورة الشعراء : 4 .
( 5 ) كتاب الغيبة للطوسي : 466 ، ح 482 .
( 6 ) كتاب الغيبة للنعماني : 252 ، باب 14 ، ح 10 .