عن الصادق عليه السّلام : بينا الناس وقوف بعرفات إذ أتاهم راكب على ناقة ذعلبة يخبرهم بموت خليفة ، يكون عند موته فرج آل محمد وفرج الناس جميعا . « 1 »
السادس والستون : قتل خليفة وخلع خليفة واستخلاف ابن السبية .
النعماني بسنده عن حذيفة بن اليمان : يقتل خليفة ما له في السماء عاذر ولا في الأرض ناصر ، ويخلع خليفة حتى يمشي على وجه الأرض ليس له من الأمر شيء ، ويستخلف ابن السبية . الحديث . « 2 »
السابع والستون : أربع وعشرون مطرة .
المفيد بسنده عن سعيد بن جبير قال : إن السنة التي يقوم فيها المهدي عليه السّلام تمطر الأرض أربعا وعشرين مطرة ، ترى آثارها وبركاتها . « 3 »
الثامن والستون : المطر في جمادى الآخرة ورجب .
المفيد بسنده عن الصادق عليه السّلام : إذا آن قيام القائم مطر الناس جمادي الآخرة وعشرة أيام من رجب مطرا لم ير الخلائق مثله ، فينبت اللّه به لحوم المؤمنين وأبدانهم في قبورهم عند قيامه ليكونوا من أنصاره . « 4 »
التاسع والستون : خروج دابة الأرض والدجال والدخان ونزول عيسى عليه السّلام وطلوع الشمس من مغربها .
« تفسير علي بن إبراهيم » عن الباقر عليه السّلام في قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ قادِرٌ عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً
وسيريك في آخر الزمان آيات ، منها دابة الأرض والدجال ونزول عيسى بن مريم وطلوع الشمس من مغربها . « 5 »
هامش
( 1 ) كتاب الغيبة للنعماني : 267 ، باب 14 ، ح 37 .
( 2 ) كتاب الغيبة للنعماني : 268 ، باب 14 ، ح 39 .
( 3 ) الإرشاد للمفيد ، ج 2 : 373 .
( 4 ) الإرشاد للمفيد ، ج 2 : 381 .
( 5 ) تفسير القمي ، ج 1 : 198 ، والآية في سورة الأنعام : 37 .