يختطفون ، يفتح اللّه لهم مشارق الأرض ومغاربها ، ألا وهم المؤمنون حقا ، ألا أن خير الجهاد في آخر الزمان . « 1 »
« غيبة الشيخ » بسنده عن عمار بن ياسر وذكر علامات خروج المهدي عليه السّلام إلى أن قال : فعند ذلك يقتل النفس الزكية وأخوه بمكة ضيعة . . الحديث . « 2 »
المفيد بسنده عن الباقر عليه السّلام : ليس بين قيام القائم عليه السّلام وقتل النفس الزكية أكثر من خمس عشرة ليلة . « 3 »
« غيبة النعماني » بسنده عن أمير المؤمنين عليه السّلام في حديث : ألا أخبركم بآخر ملك بني فلان ؟ قلنا : بلى يا أمير المؤمنين . قال : قتل نفس حرام ، في يوم حرام ، في بلد حرام ، عن قوم من قريش ، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة مالهم ملك بعده غير خمس عشرة ليلة ، قلنا : هل قبل هذا من شيء أو بعده من شيء ؟ فقال : صيحة في شهر رمضان . الحديث . « 4 »
التاسع والخمسون : كسوف الشمس والقمر في غير وقته .
المفيد بسنده عن الباقر عليه السّلام قال : آيتان تكونان قبل القائم عليه السّلام :
كسوف الشمس في النصف من شهر رمضان ، وخسوف القمر في آخره . فقيل له : تكسف الشمس في نصف الشهر والقمر في آخره ؟ فقال : أنا أعلم بما قلت ، إنهما آيتان لم تكونا منذ هبط آدم عليه السّلام . « 5 »
وفي رواية : خسوف القمر لخمس . « 6 » وفي أخرى : إنكساف القمر
هامش
( 1 ) لم نجده في كمال الدين ، وانما وجدناه في غيبة الطوسي : 465 ، ح 480 .
( 2 ) كتاب الغيبة للطوسي : 463 ، ح 479 .
( 3 ) الإرشاد للمفيد ، ج 2 : 374 .
( 4 ) كتاب الغيبة للنعماني : 258 ، باب 14 ، ح 17 .
( 5 ) الإرشاد للمفيد ، ج 2 : 374 .
( 6 ) كمال الدين وتمام النعمة للصدوق : 655 ، باب 57 ، ح 25 .