وفي رواية : إذا سمعوا الصوت أصبحوا وكأنما على رؤوسهم الطير . « 1 »
وسأل زرارة الصادق عليه السّلام فقال : النداء خاص أو عام ؟ قال : عام يسمعه كل قوم بلسانهم . فقال : فمن يخالف القائم وقد نودي باسمه ؟ فقال : لا يدعهم إبليس حتى ينادي فيشكك الناس . « 2 » وسأله أيضا فقال : فمن يعرف الصادق من الكاذب ؟ فقال : يعرفه الذين كانوا يروون حديثنا ويقولون أنه يكون قبل أن يكون ، ويعلمون أنهم هم المحقون الصادقون . « 3 » وسأله هشام بن سالم فقال : وكيف تعرف هذه من هذه أي الصيحتان ؟ فقال : يعرفها من كان سمع بها قبل أن تكون . « 4 »
الثامن والخمسون : قتل النفس الزكية .
عن الباقر عليه السّلام : أن المهدي حينما يخرج يبعث رجلا من أصحابه إلى أهل مكة يدعوهم إلى نصرته ، فيذبحونه بين الركن والمقام وهي النفس الزكية .
« إكمال الدين » بسنده عن محمد بن مسلم أنه قال للباقر عليه السّلام : متى يظهر قائمكم ؟ فذكر علامات إلى أن قال : وقتل غلام من آل محمد بين الركن والمقام اسمه محمد بن الحسن النفس الزكية . « 5 »
وبسنده عن إبراهيم الحريري : النفس الزكية غلام من آل محمد اسمه محمد بن الحسن يقتل بلا جرم ولا ذنب ، فإذا قتلوه لم يبق لهم في السماء عاذر ولا في الأرض ناصر ، فعند ذلك يبعث اللّه قائم آل محمد في عصبة لهم أدق في أعين الناس من الكحل ، فإذا خرجوا بكى الناس لهم لا يرون إلا أنهم
هامش
( 1 ) كتاب الغيبة للنعماني : 263 ، باب 14 ، ح 23 .
( 2 ) كمال الدين وتمام النعمة للصدوق : 650 ، باب 57 ، ح 8 .
( 3 ) كتاب الغيبة للنعماني : 264 ، باب 14 ، ح 28 .
( 4 ) كتاب الغيبة للنعماني : 266 ، باب 14 ، ح 31 .
( 5 ) كمال الدين وتمام النعمة للصدوق : 331 ، باب 32 ، ح 16 .