عن الحسن الشيخ العراقي أنّه * رآه يقينا مثلما طلع الفجر
وسبعة أيام أقام مشاهدا * لطلعته الغرا يباشره البشر
ولقنه ذكرا وادمان ورده * فيوم به صوم ويوم به الفطر
وأسند في أنواره 115 بيعة له * بجلق « * » عن جمع برؤيته استرّوا
ووافقه في ذكر مدة عمره * عليّ هو الخواص 116 ما عنده نكر
وعنه روى بعض المسلسلة البلا * ذري 117 شفاها وهي فيكم لها ذكر
ومنّا رآه عصبة لا يعدّهم * حساب ولا يحويهم أبدا حصر
إذا أخبر الأبدال منا ومنكم * به فأخو التكذيب مسلكه وعر
وقد صح في الأخبار مما رويتم * وفي حصره تفنى الدفاتر والحبر
ظهور إمام لا محالة قائم * بنصر الهدى في كفه الخير واليسر
ويملأها عدلا وقسطا كما امتلت * من الجور لا يخلو بها أبدا شبر
وإنّ اسمه كاسم النبي وجده * عليّ وإن الأم فاطمة الطهر
وقد أوضحت تلك الروايات نعته * وحليته كي يفهم الجاهل الغر
كما كان موسى موضحا نعت أحمد * كذلك عيسى حين جاءهما الأمر
وما عيّنت وقت الولادة لا ولا * نفت قولنا بل إنها منهما صفر
فإن وردت أخبارنا بوجوده * وغيبته يبدي تواترها السبر
وذكر اسمه مع نعته وصفاته * توافقت الأخبار واندفع الإصر
هامش
( * ) في معجم البلدان 2 : 154 : جلق بكسرتين وتشديد اللام وقاف . . وهو اسم لكورة الغوطة كلها ، وقيل : بل هي دمشق نفسها ، وقيل : جلق موضع بقرية من قرى دمشق .