[ كلام ملك العلماء ]
أقول : وعن ملك العلماء شهاب الدين الدولت آبادي صاحب التفسير « البحر الموّاج » الّذي يظهر جلالته من « أخبار الأخيار » لعبد الحقّ الدّهلويّ و « سبحة المرجان » ويذكره في « الإيضاح » بعنوان ملك العلماء ، ويعدّه من أجلّة أهل السّنّة ، ويحتجّ بكلامه وإشاراته ، ويعدّه من عقائد أهل السّنّة ، يقول في كتابه « هداية السّعداء في حقّ الحجّة » ما هذا ترجمته : أنّه الإمام الثاني عشر الغايب الطويل العمر ، مثل عيسى وإلياس وخضر « 1 » .
وقال أيضا : يقول أهل السّنّة : خلافة الخلفاء الأربعة ثبتت بالنصّ ، كذا في العقيدة الحافظية .
قال النبيّ صلى اللّه عليه وسلم : « خلافتي ثلاثون سنة ، وقد تمّت بعليّ » .
وكذلك خلافة الأئمّة الاثني عشر ثبتت بالحديث : أوّلهم ، عليّ ، وفي خلافته ورد حديث الخلافة ثلاثون سنة .
الثاني : السلطان حسن رضى اللّه عنه ، قال صلى اللّه عليه وسلم : « هذا ابني سيّد ، سيصلح بين المسلمين » .
الثالث : السلطان حسين صلوات اللّه عليه ، قال صلى اللّه عليه وسلم : « هذا ابني سيّد ، سيقتله الفئة الباغية » .
وتسعة من ولد الحسين تسعة أئمّة ، آخرهم القائم .
[ حديث اللوح من رواية جابر ]
وقال جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ : دخلت على فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ،
هامش
( 1 ) « هداية السعداء في حقّ الحجّة » مخطوطة .