[ كلام عبد الرحمان في « مرآة الأسرار ]
أقول : وعن عبد الرحمان في « مرآة الأسرار » الّذي اعتمد عليه وليّ اللّه الدهلويّ « في الانتباه في سلاسل الأولياء » . ما هذا ترجمته : ذكر شمس الدّين والدولة ، هادي جميع الأممّ والملّة ، خليفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، الإمام بالحقّ ، أبو القاسم محمّد بن الحسن المهديّ رضى اللّه عنه ، وهو الإمام الثاني عشر من أئمّة أهل البيت ، أمّه أمّ ولد ، اسمها نرجس ، ولادته ليلة الجمعة ، منتصف شعبان ، سنة خمس وخمسين ومأتين .
وعلى رواية « شواهد النبوّة » « 1 » في الثالث والعشرين ، من شهر رمضان ، سنة ثمان وخمسين ومأتين ، في سامرا ، وهو يواطى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، في الاسم والكنية ، وألقابه المهديّ ، والحجّة ، والقائم ، والمنتظر ، وصاحب الزّمان ، وخاتم اثني عشر ، وكان عند موت أبيه ابن خمس سنين ، وفاز بالإمامة في الطفولية ، كما أعطى اللّه يحيى وعيسى الحكمة ، وخوارقه لا يسعها هنا المختصر .
وعبد الرحمان الجامي روى في « شواهد النبوّة » عن حكيمة أخت الهاديّ ، فذكر ما سلف « 2 » انتهى .
[ كلام عبد الرحمان في « مرآة المدارية » ]
وعن عبد الرحمان في « مرآة المدارية » في أحوال المدار ما هذا ترجمته : أنّه بعد صفاء الباطن حصل له الحضور التامّ بروحانية رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو من كرمه ورحمه أخذ بيده ، ولقّنه الإسلام الحقيقي ، وكان حضر روحانية عليّ كرّم اللّه
هامش
( 1 ) « شواهد النبوّة » ص 130 .
( 2 ) « شواهد النبوّة » ص 131 .