إلّا للشارع صلى اللّه عليه وسلم « 1 » .
وبقوله في الكلام على الأذان : واعلم أنّي لم أقرر بحمد اللّه في كتابي هذا أمرا غير مشروع ، وما خرجت عن الكتاب والسنة في شيء منه « 2 » .
وبقوله - في الباب 365 « 3 » : واعلم أن جميع ما أتكلّم فيه في مجالسي وتصانيفي إنّما هو من حضرة القرآن وخزائنه ، فإنّي أعطيت مفاتيح الفهم فيه ، والإمداد منه كلّ ذلك ، حتّى لا أخرج عن مجالسة الحق تعالى ومناجاته بكلامه .
وبقوله في باب الأسرار والنفث ، في الرّوع من وحي القدوس ، لكن ما هو مثل وحي الكلام ولا وحي الإشارة والعبارة ، ففرّق يا أخي بين وحي الكلام ووحي الإلهام ، تكن من أهل ذي الجلال والإكرام « 4 » .
وبقوله في الباب 366 : واعلم أنّ جميع ما أكتبه في تأليفي ليس هو عن روّية وفكر ، وإنّما هو عن نفث في روعي على يد ملك الإلهام « 5 » .
وبقوله في الباب 373 جميع ما كتبته وأكتبه في هذا الكتاب إنّما هو من إملاء إلهي وإلقاء رباني ، أو نفث روحاني في روح كياني ، كلّ ذلك بحكم الإرث للأنبياء والتبعية لهم ، لا بحكم الاستقلال « 6 » .
وبقوله في الباب 89 « 7 » من « الفتوحات » والباب 348 « 8 » : واعلم أنّ ترتيب
هامش
( 1 ) « الفتوحات المكيّة » ج 3 ، الباب السابع والستون وثلاث مأة ، ص 352 ، مع اختلاف كثير .
( 2 ) « الفتوحات المكيّة » ج 1 ، الباب التاسع والستون في معرفة أسرار الصلاة ، فصل بل وصل في الإقامة ، ص 404 ؛ مع الاختلاف .
( 3 ) « الفتوحات المكيّة » ج 3 ، الباب السادس والستون وثلاثمأة ص 334 ؛ مع الاختلاف .
( 4 ) « الفتوحات المكيّة » ج 4 ، الباب التاسع والخمسون وخمس مأة ، ص 369 ؛ مع اختلاف كثير .
( 5 ) « الفتوحات المكيّة » ج 3 ، الباب السادس والستون وثلاث مأة ؛ باختلاف كثير .
( 6 ) « الفتوحات المكيّة » ج 3 ، الباب الثالث والسبعون وثلاث مأة ، ص 456 ؛ مع الاختلاف .
( 7 ) « الفتوحات المكيّة » ج 2 ، الباب الثامن والثمانون ، ص 163 ؛ مع الاختلاف .
( 8 ) لم نجده في « الفتوحات المكيّة » .