أخبرني بذلك سيدي الشيخ أبو الحسن « 1 » أبو الطاهر المغربي نزيل مكة المشرفة ، ثمّ أخرج لي نسخة « الفتوحات » التي قابلها على نسخة الشيخ ، التي بخطه في مدينة « قونية » فلم أر فيها شيئا ممّا توقفت فيه « 2 » وحذفته حين اختصرت « الفتوحات » « 3 » .
ثمّ أشار إلى بعض من الدسّ على الأجلة إلى أن ذكر الدسّ على نفسه ، إلى أن قال : إذا علمت ذلك فيحتمل أن الحسدة دسّوا على الشيخ في كتبه ، كما دسّوا في كتبي أنا ، فإنّه أمر قد شاهدته على أهل عصري « 4 » فاللّه يغفر لنا ولهم امين « 5 » .
ثمّ ذكر كلام الفيروزآبادي في الشيخ وفي ضمنه : قال الفيروزآبادي : « فلا أدري ، أوجد ابن الخياط تلك المسائل في كتاب مدسوس على الشيخ ، أو فهمها هو من كلامه « 6 » على خلاف مراده « 7 » .
وقال الشعراني في أوّل كتابه : وقد أخبرني الشيخ « 8 » العارف باللّه تعالى الشيخ أبو طاهر المزني الشاذلي رضي اللّه عنه أنّ جميع ما في كتب الشيخ محيى الدّين ممّا يخالف ظاهر الشريعة مدسوس عليه ، قال : لأنه رجل كامل بإجماع المحققين والكامل لا يصح في حقه شطح عن ظاهر الكتاب والسنة « 9 » ، لأنّ الشارع أمنه
هامش
( 1 ) في المصدر - : أبو الحسن .
( 2 ) في المصدر : مما كنت توقفت فيه .
( 3 ) « اليواقيت والجواهر » ج 1 ، الفصل الأوّل ، ص 22 .
( 4 ) في المصدر + : في حقّي .
( 5 ) نفس المصدر .
( 6 ) في المصدر : كلام الشيخ محيي الدين .
( 7 ) نفس المصدر ، ص 24 .
( 8 ) في المصدر - : الشيخ .
( 9 ) إقرار إجمالي بأنّ ما ذكره في المهديّ عليه السّلام ممّا يقتضيه الكتاب والسّنة ، فلاحظ ، وهو لازم كلام الشيخ أيضا فيما يأتي في مدحه كتابه ، بل يدّعى فيه الإلهام وشبهه أيضا ( منه ) .