بثلاث سنين « 1 » ولا دافع لذلك غير القول بكون ما في أشراط الساعة مما الحقه بكتابه بعد تأليفه بثلاث سنين .
أو كون تاريخ الفراغ ممّا فيه الاشتباه ؛ فلاحظ .
[ نقل كلام الشّعراني من ينابيع المودّة ]
أقول : وفي « ينابيع المودّة » وظنّي أنّه في الخامس والثمانين فيما ينقله عن الصبّان في « إسعاف الرّاغبين » « 2 » ما هذا لفظه : وقال سيّدي عبد الوهّاب الشّعراني في كتاب « اليواقيت والجواهر » في المبحث الخامس والسّتين : « المهديّ من ولد الإمام الحسن العسكريّ ، ومولده ليلة النّصف من شعبان ، سنة خمس وخمسين ومأتين ، وهو باق إلى أن يجتمع بعيسى بن مريم ، هكذا أخبرني الشيخ حسن العراقي عن الإمام المهديّ حين اجتمع به ووافقه على ذلك سيّدي عليّ الخواص رضى اللّه عنه .
وقال الشيخ محيى الدّين في « الفتوحات المكيّة » « 3 » : إنّ المهديّ يحكم بما ألقى إليه ملك الإلهام من الشّريعة ، كما في حديث « « 4 » يقفو أثري ، لا يخطئ » « 5 » .
ويقول مؤلّف « 6 » الكتاب : إنّ الشيخ عبد الوهّاب الشّعراني قدّس سرّه قال في كتابه « الأنوار القدسية » : إنّ بعض مشايخنا قال : نحن بايعنا المهديّ عليه السّلام بدمشق وكنّا
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، ص 562 : وقتنا هذا وهو سنة ثمان وخمسين وتسع مأة .
( 2 ) « إسعاف الراغبين » المطبوع في هامش « نور الأبصار ، ص 141 .
( 3 ) « الفتوحات المكية » ج 3 ، الباب السادس والستون وثلاث مأة ، ص 335 .
( 4 ) في المصدر + : المهدي .
( 5 ) « اليواقيت والجواهر » ج 2 ، المبحث الخامس والستون ، ص 565 .
( 6 ) في المصدر + : هذا .