تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب النور في امام المستور ( ع ) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
فلقيه رجل من أهل الشّام ، فأظهر سرورا ، فغضب واثلة ، فقال : واللّه أزال « 1 » أحبّ عليّا وحسينا وحسنا أبدا بعد إذ سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هو في منزل أمّ سلمة يقول فيهم ما قال ، قال واثلة : رأيت ذات يوم - وقد جئت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو في منزل أمّ سلمة يقول فيهم ما قال . قال واثلة : رأيت ذات يوم - وقد جئت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو في منزل أم سلمة وجاء الحسن ، فأجلسه على فخذه اليمنى وقبّله ، وجاء الحسين فأجلسه على فخذه اليسرى وقبّله ، ثمّ جاءت فاطمة ، فأجلسها بين يديه ، ثمّ دعا بعليّ فجاء ، ثمّ أردف عليهم كساء خيبريّا - كأنّي أنظر إليه - ثمّ قال :
إِنَّما يُرِيدُ . . .
« 2 » الآية ، قلت لواثلة : ما الرّجس ؟ قال الشّكّ في اللّه عزّ وجلّ « 3 » . ولا يخفى دلالة ذكر ذلك في وجه تخصيصهم بالحثّ دون من سواهم على أنّ واثلة قد فهم من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تخصيضا لهم بما يختصّ بهم ، ولا يتعدّاهم ، وليس ذلك إلّا بكونهم أهل البيت المذكورين في الآية ، دون من سواهم . ثمّ إنّي لم أجد هذا وما قبله في نسختي من « المسند » « 4 » وكأنّ السندين أيضا ليسأله . وعن « تفسير الثّعلبي » : أخبرني عقيل بن محمّد الجرجاني ، أخبرنا المعافى بن ذكريّا البغدادي ، أخبرنا محمّد بن جرير ، حدّثني المثنّي ، حدّثني أبو بكر بن يحيى بن ريّان المغنوي ، حدّثنا مندل ، عن الأعمش ، عن عطيّة ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « نزلت هذه الآية في خمسة ، فيّ وفي عليّ
هامش
( 1 ) كذا في النسخة المخطوطة ، والظاهر : لا أزال كما في المصدر . ( 2 ) الأحزاب : 33 ، الآية 33 . ( 3 ) « غاية المرام » ج 3 ، المقصد الثاني ، الباب الأول ، ص 178 ، ح 6 . ( 4 ) إنّما نقلهما في « كتاب فضائل الصحابة » لأحمد بن حنبل ، ج 2 ، ص 632 ، ح 1077 ؛ ج 2 ، ص 672 ، ح 1149 .
كتاب النور في امام المستور ( ع ) — صفحة 188 | الشيخ محمد باقر البهاري الهمداني / واحد پژوهش آستانه مقدسه