أهل بيتي وحامتي - أي خاصّتي - أذهب عنهم الّرجس وطهّرهم تطهيرا » ، فقالت أمّ سلّمة : وأنا معهم ؟ قال : « إنّك إلى خير » « 1 » « 2 » .
وفي رواية أنّه قال بعد تطهيرا - : « أنا حرب لمن حاربهم ، وسلم لمن سالمهم ، وعدوّ لمن عاداهم » « 3 » .
وفي أخرى ألقى عليهم كساء ، ووضع يده عليها ، ثمّ قال : « اللّهمّ إنّ هؤلاء آل محمّد ، فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمّد إنّك حميد مجيد » « 4 » .
وفي أخرى أنّها نزلت ببيت أمّ سلمة ، فأرسل صلى اللّه عليه وسلم إليهم وجلّلهم بكساء ، ثمّ قال نحو ما مرّ « 5 » .
وفي أخرى : إنّهم جاؤوا ، واجتمعوا ، فنزلت . فإن صحّتها حمل على نزولها مرّتين « 6 » .
وفي أخرى أنّه قال : « أللّهمّ أهلي أذهب عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيرا » ثلاثا ، وأنّ أم سلمة قالت له : ألست من أهلك ؟ قال : « بلى » ، وأنّه أدخلها الكساء بعد ما قضى دعاءه لهم « 7 » .
وعن « الجمع بين الصّحاح » في الجزء الثّاني : في تفسير سورة الأحزاب : وفي « صحيح أبي داود السّجستاني » « 8 » - وهو كتاب السّنن - في تفسير قوله :
إِنَّما
هامش
( 1 ) في المصدر : على خير .
( 2 ) « الصواعق المحرقة » الباب الحادي عشر ، الفصل الأول ، ص 85 .
( 3 ) نفس المصدر .
( 4 ) نفس المصدر .
( 5 ) نفس المصدر .
( 6 ) نفس المصدر .
( 7 ) نفس المصدر .
( 8 ) لم نجد هذه الرواية من « سنن أبي داوود » .