ومن « الجمع بين الصّحاح السّتّة » « 1 » فذكرها والسند ، فقال : قال في الجزء الثّاني من أجزاء ثلاثة ، في تفسير سورة الأحزاب : ومن « صحيح أبي داود السجستاني » « 2 » ، وهو كتاب « السّنن » في تفسير قوله تعالى :
إِنَّما يُرِيدُ . . .
« 3 » عن عايشة ، قالت : . . . ، فذكر هذا الحديث بعينه ، إلى أن قال : ومن الجزء الثالث من الكتاب ، أعني جمع رزين أيضا في باب مناقب الحسن والحسين من « صحيح أبي داود » ، وهو السّنن ، عن صفيّة بنت شيبة . . . ، فذكر الحديث بعينه « 4 » .
أقول : لم أجد الحديث في نسختي من « صحيح البخاري » واتفاق النّقلين مع عدم إشارة رزين قد يرمي إلى كون ذلك من اختلاف النّسخ ؛ فلاحظ .
الترمذي في « صحيحه » في كتاب التفسير في سورة الأحزاب : حدّثنا قتيبة ، حدّثنا « 5 » محمّد بن سليمان « 6 » الإصبهاني عن يحيى بن عبيد ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن عمر بن أبي سلمة - ربيب النبيّ صلى اللّه عليه وسلم - قال : لمّا نزلت هذه الآية على النبي صلى اللّه عليه وسلم :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
« 7 » ، في بيت أمّ سلمة ، فدعا فاطمة وحسنا وحسينا ، فجلّلهم بكساء ، وعليّ خلف ظهره ، فجلّلهم « 8 » بكساء ، ثمّ قال : « أللّهمّ هؤلاء أهل بيتي ، فأذهب عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيرا » قالت أمّ سلمة : وأنا معهم يا رسول اللّه « 9 » ؟ قال : « أنت على
هامش
( 1 ) « غاية المرام » ج 3 ، المقصد الثاني ، الباب الأول ص 183 ح 23 ؛ باختلاف يسير .
( 2 ) « سنن أبي داود » ج 4 ، ص 44 ، ح 4032 .
( 3 ) الأحزاب : 33 ، الآية 33 .
( 4 ) « غاية المرام » ج 3 ، المقصد الثاني ، الباب الأول ، ص 183 و 184 ، ح 23 و 25 .
( 5 ) في المصدر : أخبرنا .
( 6 ) في المصدر : محمّد بن سليمان بن الإصبهاني .
( 7 ) الأحزاب : 33 ، الآية 33 .
( 8 ) في المصدر : فجلّله .
( 9 ) في المصدر : يا نبيّ اللّه .