تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب النور في امام المستور ( ع ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
محمّد جناح « 1 » القاضي بالكوفة ، عن محمّد بن علي بن رحيم ، عن إبراهيم بن إسحاق الزهري ، عن جعفر بن عون « 2 » ويعلى ، عن أبي حيّان التميمي ، عن يزيد بن حيّان ، قال : سمعت زيد بن أرقم ، قال : قام فينا - فذكر نحو الأوّل - وقال : قال الشيخ أحمد البيهقي : قلت : قد بيّن زيد بن أرقم : أن نسائه من أهل بيته وأن اسم أهل البيت للنساء تحقيق وهو يتناول الآل واسم الآل لكلّ من حرم عليه الصدقة من أولاد هاشم وأولاد المطّلب لقول النبي صلى اللّه عليه وسلم « إن الصدقة لا تحلّ لمحمد ولآل محمّد » وإعطاؤه « 3 » الخمس الذي عوضهم من الصدقة « 4 » بني هاشم وبني عبد المطلب ، وقد يسّمى أزواجه آلا بمعني التشبيه « 5 » فأراد « 6 » تخصيص الآل من أهل البيت بالذكر ولفظ النبي صلى اللّه عليه وسلم في الوصية بهم عامة يتناول الآن والأزواج وقد أمرنا بالصلاة على جميعهم ؛ انتهى « 7 » . أقول : وقال الكنجي في الباب الأول من كفايته - بعد إيراد الحديث عن مسلم - : قلت : إن تفسير زيد - أهل البيت - غير مرضي لأنه قال : أهل بيته من حرم الصدقة « 8 » لا ينحصرون في المذكورين فإنّ بني المطلب يشاركونهم في الحرمان ولان آل الرجل غيره على الصحيح ، فعلى قول زيد يخرج أمير المؤمنين عليه السّلام عن أن يكون من أهل البيت بل الصحيح ، أن أهل البيت علىّ وفاطمة والحسنان عليهم السّلام
هامش
( 1 ) في المصدر + : نذير بن . ( 2 ) في المصدر : يعني ابن عون . ( 3 ) في المصدر + : [ إياهم ] . ( 4 ) في المصدر + : [ ولقوله : إن ] بني هاشم وبني المطلب واحد . ( 5 ) في المصدر + : [ بالنسب ] . ( 6 ) في المصدر + : [ زيد ] . ( 7 ) « فرائد السمطين » ج 2 ، الباب السادس والأربعون ، ص 234 و 237 ح 513 . ( 8 ) في المصدر : بعده يعني بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وحرمان الصدقة يعمّ حياة الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وبعده ولأن الذين حرموا الصدقة .