بعض أحواله
من الجدير بالذكر إحيائه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر « 1 » تبعا لمولاه سيد الشهداء عليه السّلام وكونه محدّثا متبحرا لروايات أهل البيت بإجازة من مشايخه المحدّثين « 2 » ومن العجائب ما حصل له من التوفيق في الجهات المختلفة بعد رجوعه إلى همدان من الخدمات الدينية والاجتماعية والسياسية وإليك الإشارة إلى بعضها :
الخدمات الدينية
قسم منها يتعلق بتأليفاته وسيأتي ذكرها وقسم منها مربوط بإجراء الأحكام والحدود الإلهية .
فنقول : بعد رجوعه إلى همدان توجّه أهلها إليه وكانوا يدعوه لإقامة الجماعة بمسجد الجامع بعد وفاة إمام جماعته العالم المجتهد الميرزا سيد عبد المجيد الكروسى المتوفى 1318 ، فكان أقام الجماعة وتولّى موقوفاته والمناصب الدينية « 3 » وبعد قبول الإمامة أخذ بعمران المسجد وتجديد بنائه بإعانة المؤمنين وأحدث عليه قبة مع منارتين وصنع في حياطه حوضا ، وهذه الباقيات الصالحات موجود إلى اليوم والمؤمنون كانوا يستفيدون منه ، وقد نقل أنه بعد تولية المسجد
هامش
( 1 ) « أعيان الشيعة » ج 3 ، ص 537 ؛ « بزرگان وسخن سرايان همدان » ج 2 ، ص 51 .
( 2 ) « نقباء البشر » من « طبقات أعلام الشيعة » ج 1 ، ص 201 ؛ « أعيان الشيعة » ج 3 ، ص 537 ؛ « فوائد الرضوية » ص 418 .
( 3 ) « دانشنامهء جهان اسلام » ج 4 ، ص 719 ؛ « تاريخ همدان » سيد على دعوتي ، ص 254 - 267 ، وفي « دائرة المعارف التشيع » : أنه أقام الجماعة بعد وفاة الملا عبد اللّه البروجردي الذي كان من أعاظم المتشرعين بهمدان « دائرة المعارف التشيع » ج 3 ، ص 514 .