تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب النور في امام المستور ( ع ) — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
ما وقع في بداية القرن الرابع في مدينة آمل حيث كان هناك اثنان بل ثلاثة من العلماء باسم محمّد بن جرير بن رستم الطبري فانّ واحدا منهم من علماء السنة وهو صاحب التاريخ ، والآخرين من علماء الشيعة أي صاحب « دلائل الإمامة » وصاحب « المسترشد » « 1 » . وتوفّي البهاري رحمه اللّه في شهر شعبان المعظم سنة 1333 ق « 2 » بهمدان ودفن بها عند قبر المولى عبد اللّه الهمداني وهو من المقابر المعروفة ويزار بها . كان البهاري من أسرة العلم والدين فإنّ جدّه من الفقهاء العظام « 3 » ، كما أنّ أخاه الشيخ محمد رضا البهاري أيضا من فحول العلماء بالنجف الأشرف « 4 » . قرأ المؤلّف في قريته عند والده ثمّ انتقل إلى همدان ، مدرسة الآخوند ملا حسين الهمداني وتتلمذ عند الشيخ محمّد إسماعيل الهمداني ، ثمّ أكمل تعلّمه في مدينة بروجرد عند الميرزا محمود الطباطبايى صاحب « المواهب في شرح منظومة بحر العلوم » حتّى أتمّ السطوح العالية وهو ابن عشرين سنة « 5 » . وبعده هاجر إلى النجف الأشرف سنة 1297 ق . واستقى العلم من مصدره وأقام بها عشرين سنة وتتلمذ عند فحول العلماء والفقهاء العظام بها مثل الملا محمّد كاظم الخراساني والملا حسينقلى الهمداني . ثمّ رجع إلى همدان سنة 1317 ق « 6 » . حينما صار فقيها مجتهدا عارفا ، فانّه تتلمذ على العارف الشهير الملا حسينقلى الهمداني حتّى برع في الأخلاق والعرفان وصار من الأولياء .
هامش
( 1 ) مجلة « آينه پژوهش » العدد الرابع من السنة السادسة ، ص 67 . ( 2 ) « طبقات أعلام الشيعة » نقباء البشر ، ج 1 ، ص 201 ؛ « أعيان الشيعة » ج 3 ، ص 537 ؛ « تاريخ همدان » ص 267 ولكن في « مؤلّفين كتب چاپي فارسي وعربي » ج 2 ، ص 46 ؛ انّه توفى سنة 1332 ق . ( 3 ) « دائرة المعارف تشيع » ج 3 ، ص 514 . ( 4 ) « أعيان الشيعة » ج 3 ، ص 537 . ( 5 ) نفس المصدر ؛ « معارف الرجال » ج 1 ، ص 144 . ( 6 ) « گنجينه دانشمندان » ج 7 ، ص 367 .