إجماع أمت در عزل حاكم * يا قتل أمت يا عزل حاكم
كان فيه إيماء على استقامة الناس في قيامهم إلى حد الشهادة ، وعند وصول التلغراف إلى العاصمة أقدم الحكومة سريعا على عزل الحاكم الجور « 1 » .
ومن بعض خدماته حمايته لمن كان ساعيا حاميا للمستضعفين في المجامع السياسي كالشيخ تقي وكيل الرعايا ، وهو من الرجال الشهير والمجاهد الكبير بهمدان ، وإنّما سمي بذلك لإظهار الصداقة والاستقامة في حرية الوطن وحسن النية واعتماد الناس به ، وهو من أعاظم رجال نهضة المشروطة بهمدان وقد كان مؤثرا فيها ومجاهدا على الإقطاعية ولذلك اختاره الطبقات والطوائف المختلفة لو كالة « مجلس فوائد عامة » للاعتماد به ، ومن هنا وصفوه بوكيل الرعايا ، ثم لاجتهاده المستمر لأخذ حقوق الناس من خوانين همدان صار وكيلا لهم في مجلس الشورى الوطني في المرحلة الأولى ومن طهران في الثانية . « 2 »
وأمّا مبارزاته مع الاستبداد الصغير ومخالفته مع الشاه محمد على من سلاطين القاجار وولاته مثل أخ الشاه سالار الدولة فكثيرة نشير إلى بعض مجهوداته ، ومنه ان الشيخ البهاري قد أسس حزبا بهمدان للكفاح مع عمّال السلطان والذبّ عن أموال الناس وأعراضهم حتى ارتفع صيت المخالفة مع السالار في جميع اصقاع همدان خصوصا عند تسلطه على كردستان « 3 » حتى قصد قتل البهاري مرارا من قبل الحكومة وعوامله ولكن أعوانه وأنصاره دفعوا عنه ذلك ، وعند نفى آية اللّه البهبهاني إلى العتبات العاليات أراد البهاري مع حزبه التهاجم إلى جنود الحكومة ولكن البهبهاني نهاه وانصرفه عن ذلك « 4 » .
هامش
( 1 ) « هگمتانه تا همدان » ، ص 152 .
( 2 ) نفس المصدر ، ص 283 و 282 .
( 3 ) « دانشنامه جهان اسلام » ج 4 ، ص 720 ؛ « دائرة المعارف تشيع » ج 3 ، ص 515 .
( 4 ) « دانشنامه جهان اسلام » ج 4 ، ص 720 .